حدث في مثل هذا اليوم: اندلاع حرب الرمال بين المغرب و الجزائر

الإثنين 8 أكتوبر 2018
محمد فكراوي
0 تعليق

 

AHDATH.INFO
بعد عام و بضعة أشهر على استقلال الجزائر، و بعد عدة مناوشات حدودية اندلعت في أكتوبر 1963 المواجهة العسكرية الأولى و الأخيرة بين المغرب و الجزائر.

الشرارة الأولى لحرب اندلعت في ضواحي تندوف و حاسي بيضة ، ثم ما لبثت أن انتشرت إلى فكيك، و استمرت إلى  الخامس من نونبر، حين قامت الوحدة الإفريقية بإرساء اتفاقية لوقف نهائي لإطلاق النار في 20 فبراير 1964

قبل دخول الاستعمار منطقة شمال افريقيا كان الجزائر تمتد شرقا حتى مدينة وهران حاليا، وكانت وهران على خط الحدود بين الدولة المغربية والجزائر الخاضعة آنداك للحكم العثماني، وكانت جنوبا تمتد الحدود حتى عين صالح التي تقع اليوم في وسط الجزائر مباشرة والدليل انه في خطب الجمعة والاعياد كان الدعاء للملوك العلويين وحتى ان تلك القبائل كانت ترسل وفودا كل سنة لمبايعة امير المؤمنين بفاس

لكن مع دخول الاحتلال الفرنسي للجزائر وكما معروف هرب الامير عبد القادر مع بعض المقاومين الى الشرق مع الحدود المغربية، وكان العلويون آنداك قد زودوا جيش عبد القادر بالعتاد والرجالو لأن احتلال الجزائر تهديد مباشر وصريح للمغرب.

وبعد معارك كثيرة مع الامير عبد القادر انهزم جيشه أخيرا ووجدت المغرب نفسها في مواجهة فرنسا القوة العظمى آندالك وتعارك الجيشان كثيرا حتى وقعت معركة ايسلي التي انهزم فيها الجيش المغربي شر هزيمة، وتبعها توقيع اتفاقية للامغنية للاتفاق حول الحدود فتم ازاحة الحدود 125 كلم داخل المغرب وتم تحديد 32 كلم الشمالية فقط وقالو ان ما تحت هده الحدود ارض فناء صحراء لا ماء فيها ولا نزاع عليها

ومع اكتشاف البترول والغاز والحديد كانت فرنسا تقوم بالزحف شيئا فشيئا وتقتص من الاراضي المغربية حتى وصلو منطقة كولومب بشار، فاحتج المغرب على وجود قوات فرنسية في تلك المناطق التي كانت خاضعة للمملكة.

حينها وضعت فرنسا معاهدة للامغنية على انها حجة دامغة لا تثبت للمغرب تلك الاراضي وطلب امير المؤمنين من زعماء القبائل بان يجددو له البيعة فجددوها فقتلت الجيوش الفرنسية الالاف من المواطنين المغاربة الدين بايعوا اميرهم

وبعد الاستعمار وتكوين دولة داخل الاراضي المغربية في الجنوب وهي موريتانيا والتي كانت جزء لا يتجزأ من الامارة الاسلامية بالمغرب، خرج الاستعمار من المغرب اولا، ولكن بصفة جزئية فقط، واعطاه منطقة العاصمة والشمال وبقيت اسبانيا تحتل الصحراء المغاربية، وفرنسا ضمت الصحراء الشرقية للجزائر لكي تستفيد من البترول والموارد الطبيعية.

وبقيت تستنزف الصحراء الجنوبية حتى كونت فيها دولة جديدة تحت اسم موريتانيا فلم يكن للمغرب ما يفعل آنداك ما عدا تدعيم المقاومة في تلك المناطق.

فحتى بعد الاستقلال لم يكن الجيش قد كون بعد ومحاربة فرنسا انتحار بعينه ولم تقضي الدبلوماسية المغربية في شيء وبعد استقلال الجزائر خرجت فرنسا من المنطقة بأكملها فسارعت الجزائر لضم الصحراء الشرقية فاحتجت المغرب فلم تبالي ولم تعترف بموريتانيا.

وسنة 1963 دخلت الجيوش المغربية للصحراء لضمها ولكنها فوجئت بوجود قوات كوبية ومصرية معسكرة بتلك المناطق ... فاندلعت الحرب.

 

 

هؤلاء ازدادوا في مثل هذا اليوم:

1941 - جيسي جاكسون: سياسي أمريكي.

1946 - حنان عشراوي: سياسية فلسطينية

 

هؤلاء رحلوا في مثل هذا اليوم :

1986 - شادي عبد السلام: مخرج مصري

2004 - جاك دريدا: فيلسوف فرنسي

 

 

تعليقات الزوّار (0)