مصدر طبي: حالة القاصر المصاب في حادث إطلاق النار بساحل العرائش "مستقرة"

الأربعاء 10 أكتوبر 2018
محمد كويمن
0 تعليق

 

AHDATH.INFO

ذكر مصدر طبي بمستشفى محمد الخامس بطنجة، أن الحالة الصحية للقاصر الذي أصيب بعيار ناري خلال مطاردة وحدة لحراسة السواحل التابعة للبحرية الملكية لقارب للهجرة السرية بساحل العرائش، "مستقرة" بعدما خضع لعملية جراحية لإخراج الرصاصة، التي استقرت في كتفه اليمنى، حيث تم وضعه تحت المراقبة بجناح الجراحة لمتابعة وضعه الصحي.
وكان المعني بالأمر من مواليد 2002 بمدينة العرائش، قد نقل إلى المستشفى في حالة حرجة، جراء إصابته في حادث إطلاق النار، الذي وقع بعرض البحر بين العرائش وأصيلة، حين اعترضت وحدة للبحرية الملكية، في ليلة الثلاثاء صبيحة يومه الأربعا، قاربا كان يحمل 58 مرشحا للهجرة السرية، انطلقوا من سواحل العرائش في اتجاه الجنوب الاسباني.
وقد تم نقل المركب إلى الميناء العسكري بالقصر الصغير، فيما يجري البحث مع الموقوفين لكشف هوية المنظمين لهذه العملية.وبررت البحرية الملكية إطلاقها النار، بسبب عدم امتثال قائد المركب لتحذيرات عناصر البحرية من أجل التوقف عن الإبحار، بعدما استمر في مناوراته بعرض البحر معرضا سلامة عناصر الوحدة البحرية للخطر وفق ما ورد في بلاغها.
ومساء نفس اليوم الأربعاء، تدخلت البحرية الملكية لإنقاذ 68 شخصا، جميعهم مغاربة، من بينهم سيدتين، كانوا يبحرون على ظهر قارب للهجرة السرية بعرض ساحل مولاي بوسلهام.كما أعلنت البحرية الملكية عن تقديمها المساعدة خلال يومي 9 و10 أكتوبر الجاري، ل 15 قاربا للهجرة غير الشرعية، كانوا ينقلون 366 مرشحا للهجرة السرية، بعد إحباط محاولاتهم في الوصول إلى الضفة الأخرى.
ومن جهة أخرى، تمكنت مصالح الأمن بطنجة، بداية الأسبوع الجاري، من تفكيك شبكة للهجرة السرية، تضم أربعة أشخاص، اثنين منهم كان يجري البحث عنهما بموجب عدد من مذكرات البحثعلى الصعيد الوطني من طرف الدرك الملكي لتورطهم في قضايا تتعلق بتنظيم الهجرة غير الشرعية.
وخلال نفس الشهر الجاري، أعلنت ولاية أمن طنجة، عن إلقاء القبض على مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل قضية تتعلق بتنظيم الهجرة السرية والمساعدة عليها، بعدما تم الترصد له بمنزله الكائن بمنطقة (نوي نويش) بتراب الجماعة القروية البحراويين، التابعة لنفوذ الدرك الملكي.
وأسفرت عملية تفتيش منزله، عن حجز سيارتين بلوحات مزورة، ومجموعة من الهواتف النقالة ومفاتيح خاصة بسيارات مشكوك في مصدرها.

تعليقات الزوّار (0)