محمد أبو سيف يوقع مسرحيته الجديدة ''إمبراطورية الإسمنت ومملكة الطين'' بالرباط

الأحد 4 نونبر 2018
أحداث.أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

في إطار فعاليات المعرض الجهوي للكتاب، الذي أقيم مؤخرا بساحة جدة بالرباط ، شارك الأديب والكاتب المسرحي محمد أبوسيف ضمن رواق الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، ورواق جمعية أبي رقراق بتوقيع مسرحيته الجديدة "إمبراطورية الإسمنت ومملكة الطين" وعرض مجموعة من مؤلفاته المسرحية والتربوية. للإشارة فالمؤلف يكتب باللغتين العربية والإنجليزية..

في قراءة لنصوص المؤلف، يؤكد هذا الأخير أن مؤلفه المحتفى به هذا يأتي كحلقة مكملة لسلسلة نصوص تبحث بالأساس في متلازمة الخير والشر، والصورة والنقيض، وأسئلة الوجه والقناع، بدءً بمسرحية "محاكمة أوديب" التي صدرت له سنة 2003 والتي كانت تتمحور حول سؤال من يحاكم من؟ مرورا بمؤلفه الثاني الصادر سنة 2007 والمعنون ب: "آدم المركب وحواء المستنسخة" حيث يقوم طبيب مجنون باستنساخ أعضاء بشرية لشخصيات تاريخية وعسكرية وأخرى رموزا للسلام والقيم الإنسانية، ثم يركب النقيضين في جسد واحد. ويستمر البحث في هذه المتلازمة من خلال المؤلف الثالث والصادر له بدولة الإمارات العربية المتحدة بعنوان " جريمة قتل تحت الأضواء الكاشفة" حيث لا الضوء ضوء ولا الظلمة ظلمة ولا الوجه وجه ولا القناع قناع، وإنما هي فوضى عبث الخيال بالواقع والواقع بالخيال، مما ينتهي بموت الممثل والسؤال: الشخص والشخصية من قتل من والضحية هو الجاني؟

في الحلقة الرابعة ومن خلال النص المحتفى به، وهو من إصدارات هذا الموسم تقف الشخصية الرئيسية، وهي شخصية الهارب من ظله، على حافة الإنشطار والتشظي كلما حاولت التخلص من نصفها النقيض أو البغيض. انفلات الذات من الذات في رحلة الهروب والشرود يصطدم دائما، بمواجهة انعكاسات المرايا للوجوه وملاحقة الظلال للهياكل. ومع هذا الإدراك والإقرار، تقف الشخصية المحورية مهزومة، رافعة يديها، غير قادرة على الإنتماء والإختيار أو اتخاذ القرار والإفصاح عن نشأتها من خلايا الأخيار، كلية، أو من خلايا الأشرار. وإذ تنهزم الذات وتنهار، ويخمد صوت الروح ويخفت صوت  الأنين، تنهار إمبراطورية الإسمنت وتعود الذات إلى مملكة الطين..

تعليقات الزوّار (0)