الدكتورة كلاوي..هذه مزايا الكشف المبكر عن سرطان الثدي

الأحد 4 نونبر 2018
الرباط: الحسن زاين " صحافي متدرب"
0 تعليق

AHDATH.INFO

أطلقت مصحة الساحل للأنكولوجيا, حملات تحسيسية بأهمية الكشف المبكر عن سرظان الثدي.
وتأتي هذه الحملات التحسيسية بالتزامن مع أكتوبرو الشهر  الذي تتجند, خلاله  كل الهيئات والتنظيمات المعنية، رسمية ومدنية، عمومية وخاصة، على الصعيد العالميو للقيام بحملات توعوية تتخذ أشكالا مختلفة لتحسيس أكبر عدد ممكن من الفئة المستهدفة بهذا الداء.
وتندرج هذه الخطوة في إطار المسؤولية الاجتماعية للمصحة, في  نشر ثقافة صحية والرفع من منسوب الوعي الصحي عند المواطنين بشكل عام.
كما تهدف المصحة من خلال  هذه المبادرة إلى تقديم كل المعلومات الضرورية التي تخص المرض لأكبر عدد ممكن من النساء المغربيات، بهدف حثهن على المبادرة بالخضوع للكشف المبكر حرصا على صحتهن وسلامتهن، لأنه متى كان التشخيص مبكرا كان العلاج يسيرا وممكنا.
وقالت مريم  مريم كلاوي، الاختصاصية في طب الأنكولوجيا بمصحة الساحل، إن  " الإحصائيات تشير إلى أنه في المغرب يتم سنويا تسجيل مابين 10 و 15 ألف حالة جديدة لسرطان الثدي، 15 في المئة فقط يتم تشخيصها في مراحلها الأولى، أي أن هذا السرطان يكون في مراحله الأولى، وذلك بمعدل سيدة أو 2 من بين 10 نساء".
كما شددت المتحدثة ذاتها  على أن عملية الفحص المبكر تكون عادة انطلاقا من سنة 45 سنة، لكن في بعض العائلات التي يكون حضور سرطان الثدي فيها مألوفا، أي أنه سبق وأن أصاب نساء أخريات من نفس الأسرة، فإنه يتعين القيام بالفحص في سن 30 سنة وعدم الانتظار إلى غاية 45 سنة، لأن هذا مؤشر على أنه من الممكن أن تكون هناك اختلالات في الجينات التي تكون متوارثة".
كما خاطبت كلاوي عموم النساء بأن  "الفحص الأولي يكون بسيطا ويمكن للسيدة أن تقوم به لوحدها وذلك بالتأكد من عدم وجود تغيير في الثدي وغياب أي تورم تحت الإبطين"، مضيفة بأنه في حالة الشك، وعند وصول السن المذكور، يجب على المرأة زيارة الطبيب العام أو المختص الذي يطلب إجراء فحص إشعاعي بـ ( الماموغرافي )، للوقوف على وجود الورم من عدمه، وإذا ما تبين بالفعل حضور الورم مهما كان حجمه، يتم الانتقال إلى مرحلة التأكد من طبيعته إن كان ورما حميدا أو خبيثا من خلال تحليل عينة من النسيج أو الخلايا للوقوف على نوعية التكتل الموجود في الثدي".

 

 

تعليقات الزوّار (0)