الجرار على صفيح ساخن.. المنصوري ووهبي يقضان مضجع بنشماس

الخميس 29 نونبر 2018
أوسيموح لحسن
0 تعليق

AHDATH.INFO
منذ انتخابه أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة خلفا لالياس العماري ، يواجه حكيم بنشماس انتقاذات شديدة خاصة من أقطاب وقياديين داخل الحزب ، بل إن برلمان الحزب تم تجميده منذ آخر لقاء له.

وفي هذا الصدد قالت مصادر مطلعة، ان اجهزة وهياكل الجرار  تعاني طيلة أحد عشر شهرا من الجمود التام، والذي تواصل  بعد انتخاب القيادة الجديدة في شخص حكيم بنشماش في نهاية شهر ماي الماضي.

واضافت إن المبادرات التي أعلن عنها الأمين العام  للحزب، حكيم بنشماش، لم تلق التفاعل المنشود واللازم من طرف مؤسسات الحزب، وبعض المسؤلين والقياديين، رغم أنه وقع الإجماع داخل الحزب على أنها تشكل أرضية صلبة لانطلاقة جديدة وواعدة للحزب، ولم يعترض عليها أحد.
وأفادت المصادر ذاتها، أن المجلس الوطني للحزب يعاني الشلل منذ انتخاب الأمين العام الجديد، إذ لم تبادر رئيسة المجلس فاطمة المنصوري إلى عقد دورة استثنائية  للتداول في القضايا المطروحة والأوليات المقترحة من طرف القيادة، وتعبئة المناضلين لتنزيل  المبادرات والاوراش التي اقترحتها القيادة الجديدة.

بل ان رئيسة المجلس الوطني، تضيف المصادر، لم تحضر أيا من الاجتماعات التي عقدها المكتب السياسي منذ تجديد الأمانة العامة للحزب، والتي وصل عددها إلى 19 اجتماعا.
والى جانب المنصوري، كشفت المصادر ذاتها، أن وهبي يغيب باستمرار عن اجتماعات المكتب السياسي، إذ لم يحضر سوى اجتماعين من أصل  19 اجتماعا عقدها المكتب السياسي منذ انتخابه.

واضافت انه تمرد على بنشماس واعلن العصيان ضده، وكان  في آخر اجتماع حضره وهبي قد تم  تكليفه من طرف المكتب السياسي بمهمة الاجتماع برؤساء ومكاتب المنتديات التسعة التي أسسها الحزب، في أفق إعادة هيكلتها، ولم يقم بما كلّف به.
الأزمة التنظيمية داخل الحزب والشلل الذي أصاب اجهزته، انتقل الى صفحات الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي، بل تحولت إلى الإعلام الذي تشن بعض المواقع هجوما على خصوم من يقف وراءها من الممولين المنتمين إلى الحزب، وذهب ذلك إلى التشكيك في ذمتهم المالية واتهامهم بالفساد، كل ذلك جعل  طيفا آخر يحن إلى عهد إلياس العماري.

تعليقات الزوّار (0)