الرشيدية تحتضن مشروع "التكيف مع المتغيرات المناخية"

الجمعة 7 ديسمبر 2018
احداث انفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

احتضنت مدينة الرشيدية فعاليات اللقاء الختامي لتقديم نتائج وخلاصات مشروع "المساهمة في التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية بواحات الجنوب الشرقي" وذلك يوم الجمعة الموافق 30 نونبر 2018.

وتم خلال هذا اللقاء، الذي حضره ممثلو عدد من المصالح الخارجية بجهة درعة - تافيلالت ومنظمات المجتمع المدني وخبراء وأساتذة باحثون، استعراض خلاصات الورشات التحسيسية والتكوينية التي نظمت في إطار هذا المشروع الذي نفذته جمعية واحة فركلة للبيئة والتراث بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للإنماء، في إطار مؤتمر الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) الذي انعقد بمراكش سنة 2016.

وأوضح الأستاذ الجامعي لحسن كبيري، رئيس جمعية واحة فركلة للبيئة والتراث المشرف على المشروع، أن هذا اللقاء يأتي لاختتام مشروع مهم أنجز على مدى سنتين، تجلت خصوصيته في الاشتغال مع الساكنة المحلية بالواحات وتعريفها بظاهرة التغيرات المناخية وأسبابها وتأثيراتها، إضافة إلى كيفية التأقلم معها ومواجهة تداعياتها.

وأضاف كبيري، في تصريحه لوسائل الإعلام التي غطت اللقاء، أنه تم الاشتغال مع النساء في مراكز محو الأمية وتلاميذ المؤسسات التعليمية وأولياء أمورهم، وكذا الفلاحين والتعاونيات والجمعيات المحلية والمنتخبين لإطلاعهم على أهمية معرفة التغيرات المناخية.

وأبرز أن هذا المشروع مكن من تعبئة وانخراط كل هؤلاء الفاعلين حول هذا الموضوع الهام، حيث "تمكنا من إنجاز حدائق نباتية بثلاث مؤسسات تعليمية بجهة درعة - تافيلالت كي تساهم في التعريف بالأشجار الموجودة بالمنطقة وكيفية استغلال الماء وكيفية تدبير الموارد الطبيعية وترشيد استعمالها". كما تم، بحسب السيد كبيري، تعريف الفلاحين بالأضرار والتأثيرات الكبيرة للتغيرات المناخية على محاصيلهم الزراعية وسبل مواجهة عدد من الإكراهات التي تواجههم كالتعرية وانجراف التربة و الرياح القوية، مضيفا أنه بالنظر إلى النجاح الكبير الذي حققه المشروع أعربت عدة جهات عن رغبتها في إقامة هذا المشروع على ترابها.

من جهته، قال أحمد العمري، منسق النادي البيئي وفضاء المؤسسة بثانوية الحسن الثاني بتنجداد، في تصريح مماثل، إن النادي استفاد من مشروع التخفيف من آثار التغيرات المناخية من خلال مشاركة حوالي 50 تلميذا في عدة ورشات نظمتها جمعية واحة فركلة للبيئة والتراث بهدف توعية وتحسيس التلاميذ بأهمية البيئة وكيفية المحافظة عليها. وأضاف أن النادي سيستفيد من تكوين آخر في التغيرات المناخية خلال الفترة ما بين سنتي 2019 و 2021، إضافة إلى مجموعة من التجهيزات التي ستمكنه من الاشتغال على مجال النباتات العطرية، وإنجاز ورقة تعريفية بكل نوع منها. وتم، بهذه المناسبة، تقديم عرض تطرق للفئات المستفيدة من المشروع وفي مقدمتها النساء والشباب، وأبرز الإكراهات التي واجهها المشتغلون على المشروع، والسبل الكفيلة بترشيد استعمال الموارد المائية والحفاظ على الواحات وضمان استدامتها.

يذكر أنه تم، في إطار هذا المشروع، تنظيم مجموعة من الورشات التكوينية والتحسيسية حول أثار التغيرات المناخية والسبل الكفيلة بالمحافظة على الموارد الطبيعية استفادت منها الساكنة المحلية وجمعيات المجتمع المدني بالإضافة لمجموعات البحث العلمية ذات الصلة بالبيئة التابعة لكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية

 

تعليقات الزوّار (0)