"منتدى آفاق المغرب" يفتح الباب أمام عودة الأدمغة من فرنسا نحو المغرب

الأحد 30 دجنبر 2018
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

من المنتظر أن تنظم "جمعية الطلاب المغاربة بالمدارس العليا والجامعات بفرنسا" المعروفة ب "AMGE " النسخة 23  من المنتدى السنوي "منتدى آفاق المغرب"، وذلك يوم الأحد 03 فبراير 2019، بحي الأعمال "لاديفانس" غرب باريس، بهدف لقاء الطلاب وخريجي المدارس العليا والجامعات بفرنسا الراغبين بالعمل والاستقرار في المغرب بشكل نهائي أو قضاء فترة تدريبية فيه.

وسيكون الطلاب والكوادر المغربية المستقرة بفرنسا، على موعد  مع 50 شركة مغربية و أجنبية، للتعرف عن قرب وبشكل دقيق عن فرص و ظروف العمل بالمغرب، إلى جانب تنظيم مقابلات مهنية في عين المكان، مما يعني الحصول على عرض وظيفة لمن توفرت فيهم الشروط المطلوبة.

و تتميز هذه الدورة بتخصيص جناح خاص بالشركات الناشئة، وخلق جائزة للابتكار، كما سيتخلل المنتدى المقام على مساحة 4131 متر مربع، عدد من المحاضرات ذات الطابع الاقتصادي والجيوسياسي.

و أشار المنظمون أن من أهداف المنتدى تعزيز سوق العمل المغربي، من خلال تقريب الخريجين والكوادر المغربية المقيمة بفرنسا من مناخ الأعمال داخل المغرب، حتى تكون الصورة واضحة أمامهم لاتخاذ مبادرات من شأنها المساهمة في النمو الاقتصادي للمغرب، عبر تعزيز فرص الاندماج المهني للمغاربة المقيمين في فرنسا داخل سوق العمل المغربي.

وسيعمل المنتدى خلال هذه النسخة على تخصيص جناح لمرافقة الراغبين في الاستقرار في المغرب بشكل نهائي، لمساعدتهم على الوصول إلى ما يلزم من معلومات ونصائح تسهل تنفيذ مشاريعهم داخل المغرب، كما تم إعداد لوائح بالأسماء التي تتوفر على مؤهلات ومهارات مطلوبة في سوق الشغل، مما يساهم في تسهيل عملية الانتقاء و تسريع وتيرة المقابلات المهنية التي ستتم يوم المنتدى للتعرف على أفضل الخريجين بالمعاهد والجامعات الفرنسية.

و أوضح رئيس جمعية "AMGE-Caravane" بدر لشكر، أن المنتدى فرصة لربط الاتصال بين 38 ألف من الطلاب المغاربة في فرنسا بوطنهم الأم، كما أنه فرصة لتسهيل خيار العودة من خلال تنظيم لقاءات لجذب الأدمغة المغربية.

تجدر الإشارة أن رابطة الطلاب المغاربة بالمدارس العليا بفرنسا، تضم أكثر من 5000 طالب مغربي من المدارس العليا للمهندسين التجارة وكذا الجامعات الفرنسية، وتهدف تقديم توضيحات للطلبة المغاربة قبل وبعد التخرج، كما تساهم في تنظيم عدد من الانشطة الثقافية على مدار السنة.

تعليقات الزوّار (0)