إطلاق حملة مناهضة العنف المدرسي بأكاديمية الدار البيضاء سطات

الخميس 10 يناير 2019
سعـد داليا
0 تعليق

AHDATH.INFO

دقت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية " بشرى أعريف " ناقوس الخطر الذي بات يهدد المؤسسات التعليمية في تنامي مظاهر العنف المدرسي ، والذي تعددت طرقه في العنف الجسدي واللفظي بين التلاميذ وتخريب الممتلكات المؤسسات التعليمية ، مؤكدة أن مواجهة الظاهرة

صارت تهدد المسار الإيجابي للمنظومة التربوية وتستدعي الاعتماد على مجموعة مقاربات تشاركية عبر تنشيط الحياة المدرسية وتفعيل أدوار أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان .

تشديد المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية الدكتورة " بشرى أعريف " على مواجهة مظاهر العنف بالمؤسسات التعليمية يأتي خلال الندوة نظمتها المديرية الأسبوع الماضي في سياق تنزيل النسخة الثالثة للحملة التحسيسية لمناهضة العنف بالمؤسسات التعليمية ضمن الإستراتيجية المندمجة أعدتها الوزارة بتنسيق مع المرصد الوطني لحقوق الطفل وعدة قطاعات حكومية ، الهدف منها تخليق المؤسسات التعليمية ونشر ثقافة السلم إلى جانب الوقاية من العنف داخل المؤسسات التعليمية وخارجها ، والتي تصب اتجاه مضامين الرؤية الإستراتيجية للإصلاح التربوي 2105-2030 وتحديدا المشروع المندمج التاسع الرامي إلى الارتقاء بالعمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية في شقه المتعلق بترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية والمساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية.

المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعين الشق أكدت على الحل الأنسب والواقعي في معالجة ظاهرة العنف المدرسي هو اعتماد المقاربة التربوية بإشراك جميع المتدخلين والفرقاء الأساسيين بالمنظومة التربوية ، والعمل على نشر قيم المواطنة وترسيخ أسس الديمقراطية وتكريس حقوق الطفل والإنسان في المنظومة التربوية.

الندوة العلمية التي شارك فيها أساتذة جامعيون وفعاليات جمعوية جعل المديرة الإقليمية تؤكد أن للحملة التحسيسية لمناهضة العنف بالمؤسسات التعليمية ستعرف عقد لقاءات مع جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ لتقديم شروحات حول كيفية التعامل مع التلاميذ وتوعية الأسر في نبذ العنف المدرسي ، تشير المديرة الإقليمية أن الحملة تندرج ضمن إستراتيجية مندمجة تشتغل عليها الوزارة مع قطاعات حكومية تهدف إلى تخليق المؤسسات التعليمية ونشر السلم والوقاية من العنف بالمؤسسات التعليمية وخارجها وفض مشروع إستراتيجية الإصلاح لسنة 2015/2030.

المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية قدمت خلال الندوة العلمية مجموعة وصفات لمواجهة العنف بالوسط المدرسي من خلال حملات تستهدف آباء وأولياء التلاميذ وأطفال التعليم الأولي والأطر التربوية والإدارية مشروعها مجموعة من الندوات والدورات التكوينية ، إلى جانب تنظيم حملات للتعبئة والتحسيس ومعارض تربوية وأنشطة ثقافية ورياضية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالمديرية الإقليمية.

تعليقات الزوّار (0)