خصاص أطباء التخدير يرمي بالمسؤولية على عاتق الممرضين ويعرض حياة المرضى للخطر

الجمعة 11 يناير 2019
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

عبرت الجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش، عن قلقها من الخصاص الذي يعرفه هذا المجال، إلى جانب تبخيس الدور الكبير الذي يلعبه الممروضون بهذا التخصص.

وقدم البلاغ الصادر عن الجمعية، صورة قاتمة عن الوضع الذي يتخبط فيه هذا التخصص بسبب الخصاص الكبير في عدد الأطباء المختصين في التخدير، وغياب ظروف العمل المناسبة داخل غرف العلميات، وغرف الإنعاش والمستعجلات، إلى جانب التباس المهام والمسؤوليات بعد صدور القانون 2150.18 الذي قلص من مهام ممرضي الإنعاش على الورق، مقابل بقاء مهامهم المتشعبة على أرض الواقع، بسبب خصاص  الأطباء بالمستشفيات العمومية والنائية.

و أوضح البلاغ أن التخبط الذي تعرفه المستشفيات في المغرب، يضع ممرض التخدير في مسائلة قانونية و مسؤولية إنسانية كبيرة، ذلك أن القانون يقتضي أن يعمل تحت الإشراف المباشر للأطباء الاختصاصيين، في الوقت الذي يعرف الواقع خصاصا كبيرا في أطباء التخدير مما يعني أن الممرض  مخير بين التدخل الذي يعرضه للمساءلة القانونية في حال الخطأ، وبين عدم تقديم المساعدة لشخص في حال الخطر إذا تقيد بحضور الطبيب المختص.

وسلطت الجمعية الضوء أيضا على الهشاشة التي يعرفها النقل الصحي، مما يعرض حياة المريض للخطر في حالات تتطلب تعاونا بين الممرض والطبيب المختص، وحملت الجمعية ذاتها وزارة الصحة كامل المسؤولية فيما تعيشه المنظومة الصحية، مرجعة ذلك إلى تماطل الوزارة في إخراج مصنف المهن والكفاءات لتحديد مهام الأطر بشكل دقيق وتفادي تداخل عمل الممرض بمهام الطبيب، وتوفير لوجستيك الدعم والمواكبة لتجويد الخدمات عبر الوسائل البيوطبية، والتكوين المستمر في سلك الماستر والدكتوراه لإعطاء ممرض التخدير القيمة التي يستحقها باعتباره عنصرا وإطارا فاعلا بالمؤسسات الاستشفائية.

تعليقات الزوّار (0)