أصدقاء مستشفى الحسن الثاني بأكادير: مدير المستشفى يسعى لاستئصالنا

السبت 12 يناير 2019
إدريس النجار
0 تعليق

AHDATH.INFO

 

بعد صمت طويل فتح عبد الرزاق مويسات رئيس جميعة أصدقاء الحسن الثاني النار على مدير مستشفى الحسن الثاني الجديد، الطبيب الجراح الذي سعى " لقطع العلاقة الموصولة التي ظلت ممدودة بين المستشفى وأصدقائه  لأهداف يعتبرها مويسات مجهولة لحد الآن، وقد تساءل متتبعون لندوة مويسات إن كان الطبيب الجراح يسعى " لاستئصال جمعية الأصدقاء مثل المصرانة الزايدة" ليتأتى له تسيير المستشفى الجهوي لوحده وكما يحلو له".

فجمعية أصدقاء المستشفى تعمل في الجوانب الاجتماعية والإنسانية لتغطية العجز الحاصل في قطاع الصحة بتناغم تام مع إدارته غير أن المدير ومند تعيينه " وضع نصب أعينه القضاء على الفضاء الجمعوي الإنساني، بعد 14 سنة من العمل، فأزال في البداية العلامات التشويرية التي تشير لمقر الجمعية ثم أزال اللوحة العلوية التي تحمل أسم الجمعية وانتهى به الأمر بقطع التيار الكهربائي على المقر.

لماذا يجري ذلك لا يجب مويسات الذي عرف مند سنوات في المجال الجمعوي الإحساني، بدعوى أنه لا يحاكم النيات، ولكنه يشير أن المدير يسعى للقضاء على الجمعية ووقف كل الاوراش التي فتحتها بالمستشفى، والعلاقة الغنسانية التي تجمعها مع المرضى والمحتاجين.

قضية التصرفات الصادرة عن مدير المستشفى رفعها رئيس الجمعية كما يشير في ندوة صحافية إلى المدير الإقليمي للصحة، وإلى والي الجهة لكن دون جدوى تركا الأمر  وكأن الأمر لا يعنيهما بدعوى أن المدير يتحمل كامل الصلاحية في إدارة المستشفى.

وأوضح مويسات أن الجمعية تتدخل إنسانيا واجتماعيا وفق شراكة ثلاثية تجمعها بالمجلس البلدي لاكادير ووزارة الصحة، وقد حددت هذه الشراكة تدخلات و مجالات عملها مند إنشائها سنة 2004، واستثمرت الجمعية أزيد من مليار و600 مليون سنتيم في شراء تجهيزات بالمستشفى، وتهيئ فضاءاته من بينها  الحدائق المنتشرة بداخله، تمت تهيئتها وربطها بالسقي بالتنقيط، مع جلب الماء من بئر خارجية تابع لبلدية أكادير.

وكشف مويسات أن الجمعية اتخذت قرارا بتجميد أنشطتها وتدخلاتها بالمستشفى إلى أن تتدخل ولاية أكادير ومصالح وزارة الصحة لإرجاع الأمور إلى نصابها، باحترام القانون والاتفاقيات والالتزامات الموقعة بين الأطراف الثلاثة.

ومعلوم أن الجمعية أنجزت فضاء أخضر فوق حوالي اربع هكتارات، وأصبح اليوم مهدد بالموت إذا ما رفعت الجمعية يدها عليه، إلى جانب وجود

مرضى  مهددين في صحتهم، وحياتهم في ظل هذا الشنآن الجاري، وضع يهدد كذلك بتوقيف مشروع إعادة تأهيل قسم الولادة الذي تنجزه جمعية الأصدقاء بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 214 مليون ساهمت فيها الجمعية بمبلغ 50 مليون سنتيم.

كما تتابع الجمعية مع رئيس جهة سوس مشروع ربط المستشفى بالطاقة الشمسية ب27 مليون ستساهم فيها الجمعية بمبلغ 11 مليون، كما ساهمت ب120 مليون سنتيم من خلال جلب آلات تصفية الدم، لفائدة مرضى القصور الكلوي،  ومن شأن ذلك أن يخفف عن هذه المؤسسة ميزانية شهرية تعد بالملايين نظير تسديد فواتير المكتب الوطني للكهرباء.

مدير المستشفى وفي سؤال عن هذه العلاقة المتوثرة التي انطلقت بحلوله مديرا للمستشفى الجهوي بأكادير فضل عدم الرد، ليشرح للقراء أسباب قطع التيار عن مقر الجمعية، وإزالة لوحتها، وعن تهديدات أخرى أفصح عنها رئيس جمعية أصدقاء المستشفى.

تعليقات الزوّار (0)