جمعية عشاق الطرب تكرم الفنان خالد ناجد الجديدي

السبت 12 يناير 2019
حسن حليم
0 تعليق

AHDATH.INFO

وهو يبدع بأنامله الذهبية معزوفات مركبة على ألة العود أمام جمهور خاص من السميعين الذواقين للفن الأصيل والتواقين للزمن الجميل،كان الفنان خالد ناجد الجديدي مصرا على اختيار أغاني لا يجرؤ على عزفها إلا الراسخون في الموسيقى،حيث قدم أغاني " أيظن"،"ياسر ياسمراني"و " زيديني عشقا".

بهذا الكشكول الرائع تمكن هذا الفنان أن يلهب حماس الحاضرين ،من أعضاء جمعية عشاق الطرب ومنخرطيها وضيوفها الذين حضروا لتكريم هذا الفنان الأصيل،الذي مثل المغرب أحسن تمثيل في المحافل الوطنية والدولية والعربية على الخصوص.

كانت ليل ليست كالليالي،اجتمع فيها الإبداع الموسيقي الحقيقي من خلال بلاطو راقي ،ساهم في تأثيته كل من الفنان عادل الزرهوني الذي امتع الحضور من خلال أغاني محمد عبد الوهاب،بعدما أدى "أحب عيشة الحرية"، و"الله مانا سالي"و" هاني الود".

في حين قدم الفنان خالد ناجذ الجديدي معزوفات غنائية على ألة العود" أيظن"، "ياسمر يسمراني" و" زيديني عشقا".أما المطرب الشاب المهدي غولام فكان له نصيب الإمتاع من خلال تأديته لموال " برضاك" وأغاني " إن كنت ناسي"، "على بابي واقف قمرين" و " قدك المياس".

واختتمت الفنانة نورة جلوي السهرة بتأديتها لأغاني "ليت البراق"،ياحبيبي تعالى" ،"أهوى"، " إنت حتعرف".

صاحبت هذه الأمسية الطربية الفرقة المغربية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو صلاح الشرقاوي نائي رئيس عشاق الطرب الأصيل والمسؤول الفني.

بادرة تحسب للساهرين على جمعية عشاق الطرب الأصيل الذين وضعوا نصب أعينهم أهداف الرقي بالذوق الرفيع وحماية الأغنية المغربية من الرداءة التي طفت على الساحة الفنية،محاولين إيجاد صيغ موضوعاتية للرقي بالمنتوج الموسيقي الصحيح.

كما جاء على لسان خالد بنمصور رئيس جمعية عشاق الطرب الأصيل،الذي أكد على عزم مكتب وأعضاء ومتعاطفي الجمعية المضي قدما نحو ترسيح مبدأ الرقي وتسطير استراتيجية التكوين الموسيقي بالنسبة لكل الفئات العمرية ،مع خلق مدرسة التكوين التي ستفتح أبوابها خلال الموسم المقبل.

وشدد على ارتياح الجميع بماقدمته الجمعية خلال موسم 2018 الذي كان حافلا بسهرات فنية كبيرة وتكريمات في حق رواد الأغنية المغربية،مشيرا إلى أن جمعية عشاق الطرب الأصيل ستعمل جاهدة من أجل تنظيم حفل ساهر كبير بمناسبة انتهاء موسمها الفني،مع استشراف برنامج هادف للموسم المقبل.

 

 

تعليقات الزوّار (0)