"كافر مغربي" يصدر سيرته الذاتية بالدارجة المغربية

الأحد 3 فبراير 2019
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد ظهوره الإعلامي المثير للجدل رفقة الكاتب المصري "حامد عبد الصمد" حيث كان أول ضيف يخفي هويته لتوجيه سهام نقده للفكر الديني، اختار المغربي" هشام نوستيك" المقيم حاليا بكندا، والمعروف ب "كافر مغربي" من جديد، إثارة الجدل من خلال كتابه "مذكرات كافر مغربي" الذي سينزل للأسواق قريبا، فيما يلي دردشة قصيرة مع صاحب الكتاب.

+ قبل المرور إلى محتوى "السيرة المنتظرة"، نقف عند الغلاف المحاكي للمؤلفات التراثية، هل كان الأمر مقصودا منذ البداية في حركة استفزازية على المستوى البصري ؟

++ أعترض بشدة على كلمة "استفزاز" لأنني لم أفكر قط في استفزاز المؤمن. ما قد يمكن فهمه استفزازا هو في الحقيقة محاولة لتحفيز المؤمن على البحث. إختياري لقب "كافر مغربي" ينحو هي الآخر في نفس المنحى وهو تشجيع المؤمن للإطلاع على توابع صفة كهذه. الغلاف جميل، زخرفة وخطا، والجمال لم يكن يوما من الأيام حكرا على الأديان.

+ لماذا هذا الاختيار لكتابة سيرتك، في الوقت الذي تفضل فيه لحد الساعة أن تخفي ملامحك، كما أن جل المهتمين بنشاطك هم على مواقع التواصل، وربما يثيرهم طبيعة المواضيع والضيوف أكثر من الاهتمام بشخصك؟

++ السبب الرئيسي لكتابة سيرتي، أو بالأحرى قبسات منها، هو محاولة الإجابة على سؤال يتكرر دائما: لماذا كفرت؟ لا يمكن أن يفهم السائل الدافع إلا إذا اطلع على محطات حياتي الرئيسية. الإنسان لا يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، بل هناك مؤثرات كثيرة جدا تسيطر على قراراته.

+ لماذا اخترت الكتابة بالدارجة؟

++ أولا لأن الدارجة أبلغ في سرد الأحداث، وثانيا لأن الدارجة هي لغتي الأم بجانب الأمازيغية. أنا أفكر وأحلم وأتأمل في معظم الأحيان بالدارجة، أخاطب الناس في المباشر بالدارجة وأعمالي الكفرية جلها بالدارجة، إذن كان من المنطقي والطبيعي أن تكون مذكراتي بالدارجة.

+ غالبا تقدم نفسك كملحد اختار الخروج من عباءة شخص إسلامي، لكن تصفح الكتاب يكشف غياب أي مؤشر عن وجود فكر إسلامي كما هو الحال لدى شباب كانت مسيرته واضحة بعيدا عن التعتيم الذي تعيشه، باستثناء الفترة التي انتقلت فيها خارج المغرب؟

++ لم أركز كثيرا على نشاطي الديني في المغرب لأن التحول الحقيقي حدث في ألمانيا، هناك خرجت من عباءة إسلام العجائز، إسلام فلم الرسالة، ودخلت في عباءة الإسلام "الحقيقي". العباءة التي نزعتها هي الاخرى لاحقا فبدت طبيعتي الإنسانية التي كانت مستورة عن عيني لسنوات طويلة.

تعليقات الزوّار (0)