افتتاح معرض "دليل الدار البيضاء" بالعاصمة الاقتصادية

السبت 10 يناير 2015
أسامة خيي
0 تعليق

AHDATH.INFO - و م ع

افتتح مساء أمس الجمعة بالمعهد الفرنسي بالدار البيضاء معرض للقصص المصورة يحمل عنوان "دليل الدار البيضاء" للفنان محمد البلاوي الذي يتواصل إلى غاية 22 فبراير المقبل.

وأوضح الفنان محمد البلاوي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة افتتاح هذا المعرض، أن هذا المشروع الفني عبارة عن لوحات منفصلة من القصص المصورة تقدم نماذج من المعيش اليومي لقاطني الدار البيضاء بأسلوب ساخر وهادف في نفس الوقت وباستعمال الدارجة المغربية وترجمة بالفرنسية.

وأبرز الفنان الشاب ذي الخامسة والعشرين ربيعا أن هذا المشروع الذي اشتغل عليه لمدة سنتين يقدم محكياته كـ "بيضاوي يقطن بالحي الشعبي السالمية، بعين تلتقط تفاصيل المشترك "البيضاوي" وتجربة امتطاء الحافلات العمومية مع وصف ملامح السائقين والمراقبين والأحاديث الساخنة المرتبطة بمقابلات فريقي الرجاء والوداد وعوالم درب غلف.

وأضاف أنه من خلال هذا المعرض يرغب في أن يقدم بطريقة مبسطة ملامح وروح المواطن البيضاوي لغير قاطني مدينة البيضاء، موضحا أنه عندما كان طالبا كان يتعين عليه يوميا أن يجتاز الدار البيضاء من شرقها انطلاقا من حي السالمية إلى غربها وصولا إلى وسط المدينة مستعملا الحافلة العمومية، وهو ما كان يتيح له يوميا ملاحظة مظاهر حية عن الحركة الدؤوبة للبيضاء.

وأبرز الفنان محمد البلاوي أن الهدف الرئيسي لإصداره "دليل الدار البيضاء" يتمثل في رغبته في التعريف بالحياة اليومية للمواطن الشعبي بالدار البيضاء و التعريف بالجوانب الأخرى الإيجابية لهذه المدينة المعروفة باختناق حركة المرور والاستعمال المفرط لمنبهات السيارات والتلوث.

ويعبر الفنان البيضاوي عن أسفه لكون العديد من الأشخاص المستسلمين للتوتر الذي يفرضه إيقاع الحياة بمدينة مثل الدار البيضاء لم يمنحوا لأنفسهم الفرصة لاكتشاف جمالية العاصمة الاقتصادية ومعمارها الرائع وطيبوبة سكانها وروحهم المرحة .

وعن سبب اختياره لأسلوب القصص المصورة في التعبير أوضح أنه منذ طفولته كان مغرما كغيره من الأطفال بالرسوم المتحركة والقصص المصورة الأمريكية والبلجيكية واليابانية والفرنسية، مشيرا إلى أن هذا الحب دفعه إلى اختيار الدارسة بمعهد الفنون الجميلة بالدار البيضاء المدرسة ليقرر بعد تخرجه أن يجعل من هوايته مصدرا لعيشه.

ويطمح الفنان محمد البلاوي في أن يكرس كل وقته لمشروع القصص المصورة من خلال مواصلة إبداع أجزاء أخرى ل"دليل الدار البيضاء" ، وأن ينجح في جعلها تعكس وتمثل شخصية المغربي.

تعليقات الزوّار (0)