دورات فبراير: نار بتيزنيت وحجارة بأكادير وورود بإنزكان

السبت 9 فبراير 2019
إدريس النجار
0 تعليق

AHDATH.INFO

عبر مواطنون عن سلوكات متناقضة خلال دورات  فبراير المنعقدة بكبريات مدن سوس خلال الأيام الثلاثة الأخير.

بتيزنيت تم توقيف الدورة بعدما تحولت إلى محرقة حاول خلالها أحد الموطنين  إضرام النار في نفسه، فوصل البنزين إلى ملابس الأعضاء بالمجلس وفروا مدعورينه، وبأكادير قام  مستغل لبيوت النظافة بسوق الأحد بعرقلة دولة فبراير لبلدية أكادير احتجاجا على حرمانه من بيوت النظافة بعد التيهيئة الجديدة التي عرفها السوق، قام بالاحتجاج بداخل الدورة، وعند إخراجه قام بتكسير سيارة نائب الرئييس بمرآب المركب الثقافي خير الدين حيث انعقدت الدورة.

 لكن بإنزكان كانت المبادرة راقية حيث فاجأ تجار سوق المتلاشيات رئيس المجلس ورئيس الدائرة بباقات ورد كتبت عليها عبارات شكر وعرفان بما قدموا لهم من مساعدات ستغير من واقعهم المهني.

ورود تجار " لافيراي" بإنزكان  المجاور لسوق مصيرينة جاءت عرفانا بالمجهودات التي بذلها المجلس البلدي لفك معاناتهم، باقتناء بقعة تضم بضعة هكتار بواجهة  الطريق باتجاه أيت ملول، سيستفيد منها أزيد من أربعمائة تاجر للمتلاشيات.

وذكر رئيس البلدية بأن العملية تمت بفضل المبادرة التي قام بها إلى جانب البلدية مستثمرون وعامل إقليم إنزكان إلى جانب مجلس الجهة الذي سيقدم دعما من أجل تهيئتها وبناء محلاتها التجارية، ومن شأن هذا المشروع يؤد أحمد ادراق  أن يخرجهم من البراريك ليتحوزوا على محلات مبنية وسط سوق محاط بسور وفق تصميم هندسي سيقطع مع حالة العشوائية التي يوجدون عليها حاليا.

ومعلوم أن دورة فبراير  بإنزكان مرت في أجواء هادئة ، وصادق أعضاء البلدية بإنزكان بالإجماع على نقط مهمة من بينها التدبير المفوض للمرابد بإنزكان، والمصادقة على تجديد الاتفاقية مع جمعية المختار السوسي لمرضى القصور الكلوي، ورفع الدعم المخصص لها من أجل القيام بدورها الإنساني.

وتم التصويت بالإجماع على الاحتلال المؤقت للملك الغابوي من أجل تمرير قنوات الربط المائي الذي تشرف عليها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء. 

تعليقات الزوّار (0)