الدار البيضاء.. وحدة للتبرع بالدم بمليون و200 ألف درهم

أعطيت، يوم الأربعاء الأخير، انطلاقة وحدة التبرع بالدم سيدي عثمان، التابعة لعمالة مقاطعات مولاي رشيد الدارالبيضاء، بشراكة مع المديرية الجهوية للصحة لجهة الدارالبيضاء سطات، والمركز الوطني للتحاقن ومبحث الدم، والمركز الجهوي لتحاقن الدم بالدارالبيضاء، ومندوبية وزارة الصحة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد.

الجمعة 8 مارس 2019
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO - المهدي بنجلون (صحفي متدرب) - صور : محمد وراق

أعطيت، يوم الأربعاء الأخير، انطلاقة وحدة التبرع بالدم سيدي عثمان، التابعة لعمالة مقاطعات مولاي رشيد الدارالبيضاء، بشراكة مع المديرية الجهوية للصحة لجهة الدارالبيضاء سطات، والمركز الوطني للتحاقن ومبحث الدم، والمركز الجهوي لتحاقن الدم بالدارالبيضاء، ومندوبية وزارة الصحة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، بالإضافة إلى جمعية خضاب للتبرع بالدم، وذلك بهدف تقريب المواطنين وتحسيسهم، من أجل التبرع بالدم، وإنقاذ مئات المرضى، حيث كلف إنجاز هذا المشروع مبلغا إجماليا يقدر بمليون ومائتين ألف درهم.

وصرحت الدكتورة أمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدارالبيضاء سطات، لـ«أحداث.أنفو»، أن هذه المبادرة تم افتتاحها من أجل تقريب هذه الخدمة من المواطن، بحكم أن هناك نقصا حادا في مخزون الدم، مضيفة أن «المطلوب هو الوصول إلى 3 في المائة، غير أننا لم نحقق سوى 0.96 في المائة، وبالنسبة للدارالبيضاء وصلنا إلى 1.2 في المائة».

وكشفت الدكتورة آمال دريد أن «وحدة القرب تتوخى الوصول إلى 7000 متبرع سنويا، وبالتالي سيتم الوصول إلى 1.5 في المائة من مجموع ساكنة عمالة مقاطعات مولاي رشيد، وذلك بتجاوز الهدف المنشود في أفق سنة 2020»، مشيرة إلى أن «جمعية خضاب للتبرع الدم» تقوم بعمليات استقطاب المواطنين وتحسيسهم بضرورة وأهمية التبرع بالدم.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن المركز الجهوي يعمل طيلة الأسبوع من أجل سد الخصاص، لكن مع ذلك تبقى وتيرة الطلب مرتفعة مقارنة مع احتياطي المركز من الدم.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يهدف بشكل عام إلى النهوض بمنظومة التبرع بالدم، وكذا تنمية قيم التضامن الاجتماعية لصالح فئات المرضى، بالإضافة إلى تعبئة وتنسيق تدخلات مختلف الفاعلين والشركاء، في سبيل الرفع من عدد المتبرعين بالدم.

تعليقات الزوّار (0)