الجزائريون في رابع المسيرات الشعبية: لا للتمديد.. نعم للتغيير

الجمعة 15 مارس 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

تتواصل المسيرات الضحمة بالجزائر، في رسالة جديدة للنظام، يعبر من خلالها الشعب الجزائري، عن رفضه لحزمة قرارات بوتفليقة، وبالخصوص قرار التمديد.

وعلى غير العادة، انطلقت مسيرة الجمعة الرابعة من الحراك الشعبي، باكرًا في الجزائر العاصمة، حيث توافد آلاف المواطنين على ساحتي البريد المركزية، وموريس أودان، للتعبير عن رفضهم لتمديد عهدة بوتفليقة الرابعة، ولدعوة رموز السلطة إلى الرحيل.

وقال موقع كل شيئ عن الجزائر، أن تعزيزات أمنية مشدّدة شوهدت منذ الصباح على غرار الأسابيع الماضية، بينما رفع المحتجون السلميون عدة شعارات مناهضة لـ “تمديد العهدة الرابعة” في رد واضح على رسالة 11 مارس، التي أعلن فيها الرئيس بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية، إلى موعد غير محدد وعدم ترشحه لعهدة خامسة.

وصرح رئيس الجمعية الوطنية للشباب  عبد الوهاب فرساوي، لـ”tsa عربي” قائلًا” كما تلاحظون نحن أمام البريد المركزي، بالجزائر العاصمة، كان من المفروض أن تطلق المسيرات على الساعة الثانية زولًا، لكنها بدأت في ساعات مبكرة، وهذا رد صريح على السلطة الجزائرية والنظام بصفة عامة الذي أراد مراوغة الشعب الجزائري بتآجيل الانتخابات الرئاسية وتمديد عهدة بوتفليقة”.

بينما قال المحامي عمار خبابة في تصريح لـ”tsa  عربي”: ” نأمل أن تكون المسيرة الرابعة الآخيرة وأن يستجيب النظام لنداءات الشعب لأنه مصدر السلطة، ولا يوجد شخص آخر” مضيفًا” إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر”.

هذا ولم تقتصر الشعارات المرفوعة في ساحة البريد المركزي، على دعوة النظام إلى الرحيل، وإنما ندّدت بتدخل فرنسا الرسمية في الشؤون الداخلية للجزائر، ورفع المحتجون شعارات “ماكرون ارحل” ودعوه إلى الاهتمام بزوجته حيث رفع أحد الحاضرين في المسيرة لافتة كبيرة” قبل أن تختار لنا رئيسًا ياماكرون إختر زوجتك”، بالإضافة إلى شعار” لا واشنطن لا باريس الشعب من يختار الرئيس”.

ويبدو أن الجزائريين قد انزعجوا من ردود الفعل الغربية على الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ يوم 22 فبراير الماضي، فالمعروف عليه رفضه لكل التدخلات في شؤونه الداخلية، وهي العقيدة الدبلوماسية التي تنتهجها الجزائر منذ استقلال البلاد عام 1962.

وكالعادة، صنع المحتجون مع بداية المسيرة الرابعة، أجواء رائعة من السلمية حيث سجل “tsa عربي” مشاركة عائلات بأكملها في المسيرات، بطريقة حضارية، وجد سلمية، كما كانت الرايات الوطنية حاضرة بقوة، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية والشعارات الداعية إلى ضرورة رحيل النظام.

 

تعليقات الزوّار (0)