سابقة..مدير وكالة بنكية بشفشاون يحتجز زبونتين داخل الوكالة وينصرف!

الخميس 18 أبريل 2019
مصطفى العباسي
0 تعليق

AHDATH.INFO

واقعة غريبة عاشتها شفشاون ظهيرة يوم الثلاثاء الماضي، حينما أقدم مدير وكالة بنكية على احتجاز سيدة وإبنتها، قدما لأجل استكمال إجراءات الحصول على قرض، ووفق رواية المعنيتان، فإنهما قدمتا (الأم وإبنتها) للبنك، بهدف الاستفسار عن قرض تقدمتا به لدى مصلحتهم الكائنة بباب العين شفشاون، بعد ذهاب و إياب لمدة تجاوزت الأربعة أشهر، و في كل مرة يطالبهم المدير المذكور، بوثيقة جديدة، ليقررا في النهاية سحب ملفهم.

غضبة السيدتين على تصرفات إدارة الوكالة البنكية، بسبب العراقيل التي لا مبرر لها، في وجههما دفعهما للإستغناء عنه، ومطالبة المدير بإلغاء الطلب نهائيا، حيث قدما طلبا بسحب الملف وتوقيف القرض، و بدل ان يقنعهما او يستجيب لطلبهما، عمد  المدير المعني لمغادرة البنك  مغلقا الباب في وجههما، وهما بالداخل، وأمر عناصر الأمن الخاص بمنعهما من الخروج، وهو ما اعتبراه احتجازا لهما دون موجب قانوني.

لم تتردد السيدة في مهاتفة إبنها، المحامي والناشط الحقوقي بشفشاون، نوفل البوعمري، لتشرح له ما حدث، وتطلب منه نجدتهما.. ويوضح نوفل في تصريح للجريدة، أنه استغرب من ذلك، واعتقد أن في الأمر سوء فهم للموقف، لكنه فوجئ فعلا بوالدته وشقيقته محتجزان بالبنك، وقد اغلق علهما الباب، وغادر المدير في اتجاه منزله، ليتركهما هناك دون أن يعرفا سببا لما حدث، ولا ما يمكنهما فعله..

وقد تقدم المعنيون في حينه، بشكاية رسمية لدى المصالح الأمنية بشفشاون، التي من المفترض أن تفتح تحقيقا في الواقعة، والكشف عن تفاصيل ما حدث بالضبط، خاصة وأن ملامح تلاعبات في قروض بعض الزبناء، واضحة من خلال بعض الكواليس، إذ لا يستبعد أن يكون القرض قد جاء فعلا ومنذ مدة، لكنه وجه لوجهة أخرى بطريقة ما، وهو ما جعل المدير، يحاول عرقلة طلب إلغائه، وفق ما أسرت بعض المصادر المقربة جدا، للمعنيين.

واستنكر المحامي والناشط الحقوقي البوعمري، في تدوينة له، على صفحته بالفيسبوك، تصرفات المدير الذي لقبه ب"قذافي الوكالة البنكية"، معتبرا ما حدث مرتبط ب"خلفية ذكورية تسلطية جعلته يعتقد انهن مجرد نسوة قادر على اهانتهن....و حكرتهن..لا أعرف كم عدد من قام بإهانتهن و اهانتهم...

و كم عدد من قام بمعاملتهن و معالمتهم بشكل سيء يمس كرامتهم و كرامتهن...

 اظن انهم و انهن كثر...خاصة و اني بدأت في جمع شهادات عنه و عن معاملاته... 

بيننا و بينه القانون إلى آخر رمق..."

تعليقات الزوّار (0)

أحداث ديكالي