باحثون يستحضرون الأبعاد الإقليمية والدولية ل"الصحيفة" النبوية بندوة السوربون

الإثنين 22 أبريل 2019
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

سلط عدد من الباحثين العرب والأجانب الضوء على حدود العلاقة بين الدين والسياسة، خلال ندوة السوربون بباريس التي تدارست مختلف الدلالات المحيطة ب "الصحيفة" أو ما يعرف ب "دستور المدينة" الذي يعد أول دستور مدني كتب في تاريخ البشرية بعد الهجرة النبوية صوب المدينة.

الندوة الدولية التي احتضنتها جامعة السوربون يومي 19 و 20 أبريل اختارت لها عنوان "الدين والدولة في الإسلام: كيف نعيد تقييم محتوى "الصحيفة" في ظل الأبحاث الحديثة؟"، اعتبرت أن الموضوع يعد راهنيا وبأبعاد إقليمية ودولية، مع فتح قوس على الفهم والفهم المغاير من خلال استحضارالخصوصية الفكرية والمذهبية والعقائدية.

الندوة التي عقدت بشراكة مع معهد الدراسات الإبستمولوجية في بروكسل (IESE)، ومعهد غرناطة للبحوث والدارسات العليا بإسبانيا، ناقشت المصادر الأولى لصحيفة المدينة ومحتوياتها ودلالاتها في علاقة السياسة والدين، مرورا بالمراحل الأولى للإسلام، والتساؤل حول وجود أو غياب الصحيفة في الأدبيات الفقهية والكلامية الكلاسيكية والسياق الاجتماعي والسياسي المؤطر لمختلف الأزمنة، ومنها زمن الفترة الحديثة والمعاصرة، ومحاولات استثمار الصحيفة في النقاش الدائر منذ قرون حول "علاقة الدين والدولة في الإسلام".

واعتمدت الندوة على البعد التحليلي الذي انطلق من التصورات المختلفة للمحاور المطروحة، بمناحي علمية ومعرفية منطلقة من النصوص، دون استبعاد مناحي أخرى تتعلق بتداول هذه النصوص في زمنها أو في الأزمنة الموالية، التي جعلت من النصوص نفسها محور تساؤل في علاقة بالسياق الاجتماعي والسياسي والديني والفكري المصاحب.

وعرفت الندوة نقاشا مهما تمحور حول علاقة الدين بالسياسة في محطات تاريخية مختلفة، أتاحت الفرصة للتطرق إلى علاقة الماضي بالحاضر في ظل تحديات قادها الفكر والعقيدة والاختلاف والتقارب والتصادم، وهو النقاش الذي وطد تمفصلاته الكبرى التدخلات المهمة التي أجراها خبراء عرب وأجانب، متخصصين في موضوع الندوة "الدين والدولة في الاسلام".

وشارك في الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة، كل من: الدكتور محمد المعزوز، ممثلا لمعهد غرناطة للبحوث والدارسات العليا بإسبانيا، والأستاذ محمد بيدي إبنو، مدير معهد الدراسات الإبستمولوجية في بروكسل (IESE)، وأدريان ليتس، أستاذ اللغة العربية والحضارة والفكر الإسلامي بجامعة السوربون بباريس.

وشارك في أشغالها كل من: د. محمد بوهلال، أستاذ الحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سوسة بتونس، ود. ياسين بلحسن، أستاذ بجامعة ليل 3 بفرنسا، وشارلز بوتيروورث من جامعة ماريلاند بأمريكا، ود. محمد حسين بنخيرة، مدير الدراسات بالمدرسة التطبيقية للدراسات العليا بباريس 2 فرنسا، ود. هافا غوني- روبيناكر، أستاذة زائرة بجامعة هافارد ببريطانيا، ود. رسول نمازي من جامعة لادوين ماكسيمليانز بميونيخ، ود. جورج نجيب عوض، أستاذ مشارك في علم اللاهوت المسيحي ومدير قسم دراسات الدكتوراه في كلية هارتفورد للدراسات الدينيَّة في كونيكتكت بأمريكا، ود. رضوان السيد، أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

تعليقات الزوّار (0)