استقالة جماعية بـ"الاتحاد العام للشغالين" بالعرائش

الأربعاء 1 ماي 2019
العربي الجوخ
0 تعليق

AHDATH.INFO

أقدمت، أول أمس الاثنين، أربعة مكاتب نقابية منضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فرع العرائش، الموالية لحزب الاستقلال، على تقديم استقالات بشكل جماعي، احتجاجا على تغييب النقابيين الذين يعتبرون أنفسهم "مناضلين" بالنقابة، ودس أشخاص آخرين أثناء المؤتمر الإقليمي، لاستغلال أصواتهم خدمة لشخص محسوب على  فريق معين بالحرب، خدمة لمصالحه السياسية.

وقررت المكاتب النقابية المحلية بالعرائش، لكل من الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، والنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة الصنف الثاني،  والمكتب النقابي لمهنيي النقل المزدوج، ونقابة أرباب حافلات نقل المستخدمين، ونقابة عمال شركة الحراسة، بالإضافة إلى المكتب النقابي لسيارات الأجرة الصنف الأول بريصانة الشمالية، الواقعة بتراب الإقليم، إشعار باشا المدينة، بواسطة رسالة جماعية، بشأن استقالات جماعية، موقعة من طرف كتاب المكاتب النقابية، يعلنون فيها أنه لم تعد تربطهم أية علاقة بالتنظيم النقابي المذكور، منذ وضعهم لإشعارهم، دون ذكر الأسباب الحقيقية لذلك.

وربط مصدر نقابي أسباب الاستقالة الجماعية للمكاتب النقابية، بإقصاء أعضاء من اللجنة التحضيرية للمؤتمر وعدم إخبارهم، وإقحام وجوه جديدة غريبة عن من يعتبرون أنفسهم مناضلين بالاتحاد العام للشغالين بالعرائش، بنية وضع شخص معين ينتمي للجامعة الحرة للتعليم، على رأس نقابة الاتحاد العام للشغالين بالاقليم.

واعتبر المصدر أنه محسوب على صف محمد سعود، خدمة للأجندات السياسية لسعود نفسه، لكونه المنسق الجهوي لحزب الاستقلال، وعضو اللجنة التنفيذية له، ونائب إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، (معلقا المصدر ذاته على ذلك، بكون المكاتب النقابية الموالية لسعود لم تقدم استقالتها، كمكتب نقابة سيارات الأجرة الحجم الكبير)، ما دفع أغلب المنضوين تحت لواء مكاتب النقابة، إلى الاحتجاج بشكل جماعي، قبل أن يتدخل المنسق الجهوي للنقابة، الذي أمر بتأجيل المؤتمر إلى وقت لاحق.

وكان قد تحول المؤتمر الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالعرائش، الجمعة الماضي، إلى خشبة للصراخ والتشابك والتراشق بالكراسي، والفر والكر، عقب غضب جل المنضوين تحت لوائها على سلوكات غريبة، إثر محاولة كتم أصوات أغلبهم وفرض أصوات غريبة عليهم، لتوجيه إرادة جل المنتمين للإطار النقابي بالإقليم، وبعد ثلاثة أيام فقط، جاء الرد قاسيا، بإعلان قرار الاستقالة الجماعية.     

تعليقات الزوّار (0)