يهم الطلبة .. تدشين مركز التوجيه الوظيفي بكلية الآداب عين الشق

الأربعاء 15 مايو 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

بدعم تقني من الوكالة الأمريكية للتنمية الدوليةUSAID، ستعمل كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، على تدشين  قاعة ملحقة تابعة لمركز التوجيه الوظيفي Career Center، بهدف تعزيز القدرات التشغيلية لطلبة الكلية وذلك يوم الجمعة 17 ماي على الساعة 11.

وجاءت هذه الخطوة بعد نجاح المركز الأول الذي سبق افتتاحه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق (طريق الجديدة)، بهدف تقريب خدمات المركز الوظيفي Career Center  لطلبة مختلف المؤسسات والكليات التابعة لجامعة الحسن الثاني، وفي هذا الإطار تم توظيف فريق من المستشارين الذين تم تكوينهم في مجالات التوجيه الوظيفي كي يشتغلوا في هذه الملحقة، للسهر على تنفيذ خدمات القرب ذات جودة، داخل فضاء حميمي لفائدة أكثر من 9000 طالبة وطالب لهذه الكلية.

الافتتاح سيعرف حضور عدد من الشخصيات يتقدمهم رئيس جامعة الحسن الثاني للدار البيضاء بالنيابة،عبد الرحيم الخالدي، و مونيكا كارلسون المديرة بالنيابة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية – المغرب USAID  بالإضافة لمسؤولي مؤسسات وشركاء جامعيين آخرين.

تجدر الإشارة أن النموذج المغربي لمراكز التوجيه الوظيفي Career Center  مستلهم من أجود الممارسات والتجارب الدولية، كفضاء للتبادل بين مختلف فاعلي سوق الشغل بالمغرب من مقاولات، وشباب، ومؤسسات تكوينية، ووكالات تشغيل، ومصالح عمومية وسيطة، بالإضافة لجمعيات وفيدراليات المقاولات.

واستقبل مركز الوجيه الوظيفي النموذجي Career Center  التابع لجامعة الحسن الثاني، منذ افتتاحه خلال شهر فبراير من سنة 2017 استقبل أكثر من 14000 مستفيدة ومستفيد ونظم أكثر من 300 ورشة تكوينية بهدف تقوية القدرات التشغيلية للطلبة.

ولغاية اليوم استفاد أكثر من 190000  من الشباب المغاربة سواء طلبة الجامعات أو متدربي مراكز التكوين المهني من خدمات ست Career Centers رئيسية بالإضافة لخدمات المركز الافتراضي للتوجيه الوظيفي www.careercenter.ma هذه المراكز تم إنشائها من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وذلك بثلاث مدن مغربية: طنجة والدار البيضاء ومراكش. وتقدم هذه المراكز خدمات خاصة لفائدة الشباب تتمثل في تحسين فرص تشغيلهم ومساعدتهم في مسار انتقالهم من التكوين إلى عالم الشغل.

تعليقات الزوّار (0)