الدكالي يسترشد بمبادرة المجلس الإقليمي لتيزنبت المحفزة لأطباء وممرضي القرى

الأربعاء 15 مايو 2019
إدريس النجار
0 تعليق

AHDATH.INFO

نوه وزير الصحة أناس الدكالي يوم أمس بمبادرة المجلس الإقليمي لتزينيت الذي أحدث  آلية لتحفيز الأطر الصحية على الاستقرار بالمناطق القروية والجبلية من خلال نظام تعويضات مالية تتراوح بين 500 و 2500 درهم، وتشمل هذه التحفيزات الممرضين والأطباء والسائقين العاملين بقطاع الصحة..

وكان وزير الصحة يتحدث في إطار الأجوبة الأسبوعية بالبرلمان ردا على سؤال لفريق التجمع الدستوري  طرحه البرلماني مصطفى تضومانت باسم الفريق، تمحور حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها إزاء حالة النقص المسجل على مستوى الموارد البشرية بالقطاع الصحي بإقليم طاطا المترامي الأطراف .

وتحدث الوزير عن رفع عدد الأطر الصحية من 192 إلى 224  إلى جانب تعزيز الشراكات وأعطى المثال بإقليم تيزنيت الذي " أعطى النموذج من خلال مبادرته القائمة على تعزيز الشراكة لدعم وتحفيز الأطر الصحية ماديا قصد تشجيعها على الاستقرار بالعالم القروي بتيزنيت، كما كشف الوزير عن المجهودات المبذولة لتعزيز العرض الصحي بإقليم طاطا من خلال التعاقد مع 8 أطباء سيشرع أربعة منهم حاليا في العمل.

ومعلوم أن إقليم تيزنيت يعاني مثل غيره من الأقاليم من قلة الموارد البشرية الطبية بالمناطق النائية، إلى جانب رحيلها المستمر عن المناطق البعيدة عن المركز.

وقد مكنت الآلية الموقعة مؤخرا من تحفيز الأطباء للاستقرار بالجماعات القروية الجبلية البعيدة عن مدينة تيزنيت من خلال تعويضات مالية مباشرة تتراوح بين 500 و 800 درهم لفائدة الممرضين، وبين 1200 و 2500 لفائدة الأطباء الذين سيختارون الاستقرار بالعالم القروي.

إلى جانب تضمين الآلية بتعويض لفائدة الأطباء الاختصاصيين الزائرين من خلال تنظيم زيارات طبية شهرية إلى مركز دائرتي تافراوت وأنزي للقيام بفحوصات طبية لفائدة الساكنة شرط ألا يقل عدد المستهدفين خلال كل زيارة عن رقم 30 استشارة.

مبادرة تيزنيت توص بغير المسبوقة من حيث العرض المقدم، يشرف عليها المجلس الإقليمي للمدينة بشراكة مع وزارة الصحة، ومؤسسة جود للتنمية. وجمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي، وكان عامل إقليم تيزنيت رفقة البرلماني عبد الله غازي الذي يرأس المجلس الإقليمي أشرف على توقيع ميثاق مع الأطر الطبية التي انخرطت في هذه التجربة.

تعليقات الزوّار (0)