خطوات عملية لصوم بدون مضاعفات لمرضى السكري

الخميس 16 مايو 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

يحدث مرض السكري نتيجة فشل الجسم في معالجة السكر في الدم بصورة طبيعية، وهناك العديد من المعايير التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار أثناء صيام المريض في شهر رمضان ،و هناك بعض الحالات التي يُنصح فيها المريض بعدم الصيام حيث يصعب عليه التحكم بالمرض ،كالمرضى الذين يحتاجون لجرعات الأنسولين و كبار السن وحالات مرض السكري الحاد.

ومن الضروري لمرضى السكري اتخاذ الإحتياطات الضرورية وطلب مشورة الطبيب قبل صيام شهر رمضان، للحصول على معلومات حول التغييرات المتعلقة بالأدوية ،وطرق تنظيم الوجبات ومراقبة الجلوكوز في الدم ،ليتمكنوا من صيام شهر رمضان بصورة آمنة.

كما ينصح الأطباء النساء الحوامل و المرضعات اللواتي يحتجن للأنسولين بعدم الصيام، سواءً كن مصابات بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني ،كما إن غالبية المصابين بمرض السكري من النوع الثاني يكون باستطاعتهم الصيام دون الإصابة بمضاعفات، مع التشديد على ضرورة الإلتزام ببعض التعديلات الغذائية والدوائية أثناء الصيام ،ومراقبة معدل الجلوكوز في الدم بشكل مستمر.

ومن الإرشادات والنصائح والتغييرات البسيطة التي ستساعد مريض السكري على صيام رمضان وتجاوزه بنجاح، ضرورة المتابعة المستمرة لمستوى السكر في الدم.

ولتفادي أية مشاكل صحية قد تنجم عن اضطراب وتغير مستويات السكر في الدم، يجب متابعة مستوى السكر في الدم خاصة لمرضى السكري المعتمدين على الأنسولين، والقيام بفحص نسبة السكر بانتظام.

وخلال الصيام قد يحصل لمريض السكري هبوط، ينعكس بظهور الأعراض التالية:

  • الشعور بالضعف العام.
  • الدوخة والصداع.
  • رجفة وتعرق وزيادة في نبض القلب.

وفي هذه الحالة، يتم تدارك الموقف سريعاً عبر إحدى الطرق التالية:

  • إعطاء المريض 15 غرام من الجلوكوز.
  • شرب نصف كوب من العصير أو كوب كامل من الحليب أو نصف عبوة صغيرة من المشروبات الغازية.
  • تناول الحلويات الحامضة.
  • حالات خاصة: إذا فقد مريض السكري الوعي ينبغي حقنه بالغلوكاغون (Glucagon).

ثم يتم أخذ قسط من الراحة لمدة 10 دقائق، يتم بعدها إعادة الفحص مرة أخرى، ثم تناول وجبة معتدلة في حال كان مستوى السكر أقل من 100 ملليجرام/ديسيلتر.

نظراً للتغييرات الحاصلة في رمضان، على مريض السكري أن يراعي في وجبة الفطور، عدم تناول كميات كبيرة من الطعام، حتى لا ترتفع نسبة السكر بصورة حادة، كما يجب تحديد كمية النشويات للمستوى المعتاد.

كما يجب على وجبة السحور أن تكون متوازنة، أي:

  • تجنب السعرات المرتفعة والزيوت والدهون.
  • تجنب الأطعمة المالحة لتفادي العطش.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالسكر (مثل المشروبات المحلاة ).

كما عليه تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور للوصول إلى توازن غذائي بين الوجبتين.

وفي العموم عليه مراعاة الأمور التالية لرمضان صحي بالكامل:

  1. الإكثار من شرب المياه.
  2. يفضل ممارسة التمارين الرياضية أو النشاط الجسماني بعد تناول وجبة الإفطار بساعة أو اثنتين في حدود المعقول على أن لا تكون التمارين مجهدة.
  3. الرياضة خلال ساعات الصيام غير محبذة إطلاقاً، ومن المفضل تجنبها.
  4.  عند حدوث هبوط حاد في مستوى السكر في الدم، يجب إنهاء الصيام فوراً!
  5. التقليل من تناول الحلويات قدر المستطاع في رمضان، لأنها تزيد العطش.

 

تعليقات الزوّار (0)