بسبب تلكؤ مسؤولين بقطاع الماء.. ساكنة بكلميم تواجه كارثة بيئية

الخميس 16 مايو 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

أتهم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بجهة كلميم واد نون من طرف الكثير من المواطنين الذين إلتقتهم الجريدة بكل من دواوير أساكا و تاليوينو اشويخات، وأم أفيس.

بالأضافة إلى عبودة،و واعرون كلها تجمعات سكانية تنتمي لمدينة كلميم تعيش مرساة خاصة في عز حر مقدمة هذا الصيف، وفي عز شهر الصيام، الأمر يتعلق بكارثة يئية  أضحت  تقض مجضع سكان هذه القرى جراء معاناتهم من مياه الصرف الصحي الذي أطلق  له "العنان" في إتجاه هذه الدواوير عبر واد صياد إنطلاقا من مدينة كلميم.

المتهم الأول بالسنة للساكنة هو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ، الذي لم يدبر  هذه المياه الآنسة  التي ساهمت في القضاء على جل مكونات الحياة البرية و المائية بهذه المنطقة، إذانقرضت عديد مكوناتها ومنها  أسماك (الشابل) و غطاء نباتي كان يشكل حاضنة لمواشي سكان هذه القرى التي كانت تعرف بواد صياد، وهو الوادي الذي  يخترق جل هذه القرى.

تغيير صفاء الوادي وظهور مستنقعات أثرت بشكل كبير على صحة سكان هذه البوادي و أنجبت جحافل للناموس أصبحت تقض مضاجع البشر، والحيوانات علي السواء ، مما يضطر معها  سكان هذه الدواوير إلى البحث عن كل وسائل حماية أنفسهم  من لسعات الناموس ، ومنهم من يكتفي بإخفاء جسده بالثوب لتحول دروب الدواوير لتجمعات ملثمة لا تستطيع التواصل المباشر.

والأخطر من ذلك رصابة الأطفال   الأطفال و بعض المسنين بأمراض مزمنة،الشيء الذي دفع بالبعض إلى رفع دعوات قضائية ضد مؤسسة المكتب الوطني للماء .

و في ظل هذا الوضع و حسب مصادر الجريدة  فقد أمر والي جهة كلميم واد نون بحر هذا الأسبوع  بعض المصالح بضرورة القيام بحملة من أجل القضاء على جحافل الناموس، في الوقت الذي تبقى الاجرادآت التي تمت على مستوي معالجة هذا المشكل تطرح كثيرا من الأسئلة .

ففي سنة 2004 قامت مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب قامت ببناء  محطة للضخ سنة 2004 على مستوى المصب الاصلي لوادي صياد و على بعد 11 كلم ;وذلك بهدف معالجة المياه العادمة بهذه المحطة.

ونتيجة الضخ العالي الذي فرضه تعميم شبكة التطهير الصحي بمدينة كلميم ، جعل هذه المحطة عاجزة عن تلبية المطلوب، وفي سنة 2010 لجأ المكتب الوطني للماء الصالح للشرب إلى القيام بدراسة مشروع خصصت له 34 مليون درهم و هو عبارة عن محطتين الأولى بدوار "بوأقراب" و الثانية على مستوى قنطرة وادي صياد و هي قناة جديدة للتحويل.

لكن هذا المشروع حصلت به مشاكل إدارية ، مما تطلب إعادة عرض المشروع على المنافسة من جديد ليرسو على  شركة برتغالية، لكنها تخلت عن المشروع من جديد مما زاد من تفاقم  الوضع البيئي.

وبعد ذلم تم تجاوز المشكل و تمت إقامة قاسمة للقنوات، وأخرى للضخ و التجهيزات،و أخرى للربط الكهربائي،حيث تم إنجاز المشروع في شقين ما عدا الربط الكهربائي الذي ضل متوقفا ، وهو ما جعل الوضع كارثي بكل المقاييس.

تعليقات الزوّار (0)