ساكنة إقليم إنزكان تنهي الاسبوع بخروج ثلاثة مشاريع إلى الوجود

الأحد 19 مايو 2019
إدريس النجار
0 تعليق

AHDATH.INFO

بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خرجت نهاية هذا الأسبوع إلى الوجود ثلاثة مشاريع تنموية مهمة،  اسبشرت بها ساكنة هذا الإقليم خيرا،  حيث جرى افتتاح المركز السوسيو تقافي لدوار الجديد بجماعة الدشيرة الجهادية في اطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري  وكلف غلافا ماليا يزيد عن 2 مليون درهم.

وشيد المركز على مساحة 400 متر مربع ،178 متر مربع، وهو عبارة عن بناية من 3 طوابق تضم مرافق إدراية وأخرى صحية وقاعة للاستقبال، وفاعة للمعلوميات، وقاعة  لتعلم فنون الطبخ واخرى لتعلم فنون الحلاقة التجميل، وأخرى لمزاولة مهنة الخياطة .

من الدشيرة الجهادية انتقل إسماعيل أبو الحقوق عامل الإقليم إلى جماعة القليعة بحي الجنان حيث أشرف على افتتاح ملعب القرب لفائدة طفولة وشباب حي الخمايس الجنانات، واعطى بعين المكان صافرة البداية لانطلاق مقابلة تضم فريقين من المنطقة.

المشروع يندرج ضمن برنامج محاربة الاقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري ، أقيم بتكلفة مالية تقارب 82 مليون سنتيم تقريبا ، ساهمت فيه الجماعة بمبلغ 13 مليون سنتيم تقريبا...

ومن ملعب القليعة، انتقل عامل الإقليم والوفد المرافق له الى جماعة التمسية لزيارة سوق القرب النموذجي الذي أُنجز في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ويندرج هذا المرفق الاقتصادي الاجتماعي في إطار الخطة الوطنية لتأهيل الباعة الجائلين. ويولي الملجلس الجماعي للتمسية لهذا المرفق أهمية كبرى لأنه تمكن من تنظيم التجارة بهذه المدينة الناشئة، وقام بتطهير الشوارع والأزقة من ظاهرة عرض السلع على أرصفة الطرقات، فأصبحت تعرض بفضاء منظم يوفر شروط الصحة والنظافة.

هذا المشروع وفق معطيات صادرة عن رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إنزكان أيت ملول، سليمان الدريسي استفاد منه 74 من الباعة الجائلين الذين يزاولون مختلف الأنشطة من بينهم باعة الخضر والفواكه والأعشاب والفواكه الجافة والتوابل والزيتون والأواني المنزلية والاسماك والبيض وباعة الاكلات الخفيفة، والخبز والحلويات الى جانب الملابس والأحذية ومواد التجميل .

وكشف الدريسي أن هذا المرفق شيد على مساحة تجاوزت 500 متر مربع بشراكة مع جماعة التمسية وجمعية السعادة بسوق التمسية النموذجي ،وبهدف  إلى تنظيم الباعة الجائلين الذين كانوا يزاولون مهنهم بالشوارع والأزقة.

تعليقات الزوّار (0)