خلاف بين طبيب وشرطي مرور بالرباط ينتهي بمصلحة الأمن

الإثنين 20 مايو 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

حادثة جديدة بطلها شرطي، عاشتها مدينة الرباط أمس، حين وقع خلاف بين شرطي مرور ومواطن، تطور إلى الانتقال لمصلحة الأمن.

تفاصيل الحادث، كما روتها مصادر من عين المكان. حين توقف طبيب بسيارته أمام مخبزة قبيل الإفطار، من أجل اقتناء الخبز، تاركا إبنه الصغير بداخلها، قبل تدخل شرطي مرور.

الشرطي الذي كان يمارس مهامه قرب ثانوية ديكارت، أمر السائق بإبعاد سيارته، وإلا سوف يسجل في حقه مخالفة، ويأمر بحجزها ونقلها للمحجز البلدي.

وبالرغم من التماس السائق بسرعة العودة، إلا أن الشرطي أصر على موقفه، مادفع بالطبيب لامتطاء سيارته، وركنها بعيدا، ثم العودة إلى المخبزة راجلا.

لكن وأثناء مغادرة السائق للمخبزة، لاحظ وقوف سيارة بنفس المكان الذي كان قد منع من الوقوف بها سابق، وذلك تحت أنظار الشرطي الذي كان متوقفا قربها دون أن يمنع سائقها من إبعادها، كما فعل معه هو.

هذا المشهد دفع بالطبيب للاحتجاج على الشرطي، حيث اعتبر أن ماقام به يشكل نوعا من الحكرة، وهو التعبير الذي رد عليه الشرطي بحقه في تقدير الأمور كما يشاء، ليتطور السجال بينهما إلى خلاف، تدخلت على إثره مصلحة الأمن التي قررت الاستماع للطرفين.

تم الانتقال إلى مصلحة الأمن، وتكلف ضابط بالاستماع للطرفين في محضر قانوني، حيث أدخل الطبيب والشرطي لمكتب، تم فيه الاستماع في البداية للطبيب الذي احتج على الضابط بوجود خصمه معه لحظة تدوين أقواله، ليرد عليه الضابط بأنه لاتوجد قاعة أخرى يمكن أن ينقل لها الشرطي.

لكن لحظة الاستماع للشرطي، طلب من الطبيب مغادرة القاعة، وهو مااعتبره تمييزا ضده، وعدم حيادية المصلحة في الاستماع لطرفي الخلاف.

ثم طلب من الطبيب أن يغادر لغاية استدعائه لاحقا، لكنه قرر العودة بعد الفطور، من أجل معرفة مآل الملف، وأيضا خوفا من اتهامه باتهامات مخالفة لما حدث من خلاف بينه وبين شرطي المرور، حيث ظل ينتظر حتى الحادية عشر ليلا دون أن يعود الضابط لمكتبه.

وحتى اللحظة لايزال الطبيب يجهل مادون في المحضر وكذا المآل الذي أخذه خلافه مع شرطي مرور، احتج ضده بسبب مااعتبره حكرة غير مبررة.

تعليقات الزوّار (0)