الحافي : نحتاج إلى مقاربة شمولية في مجال حماية التنوع البيولوجي

الأربعاء 22 مايو 2019
فطومة نعيمي
0 تعليق

AHDATH.INFO

 

 

ساءل المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، عبد العظيم الحافي، المقاربات المختلفة المعتمدة وطنيا لحماية التنوع البيولوجي والمنظومة البيئية في عمومها.

واعتبر الحافي، الذي كان يتحدث في افتتاح اليوم التواصلي والدراسي حول موضوع " التنوع البيولوجي، طعامنا، صحتنا" من تنظيم كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة الأربعاء 22ماي 2019، أن المناسبة لا يجب اعتبارها مجرد مناسبة «لجرد الأنواع المهددة وبالتالي جعلها فرصة حسرة على الخسائر والتدهور المطرد الذي يطال الأنظمة البيئية» .

وقال الحافي بالحاجة الملحة لمقاربة مسؤولة تقرن بين التقييم والتثمين والترصيد والصيانة. وفي هذا السياق، دعا الحافي إلى تغيير المقارابات المعتمدة في مجال صيانة وحماية التنوع البيولوجي بوصفه محرك حياة، حيث نبه إلى قصور المقاربات الموضوعاتية والقطاعية، بالرغم من أهميتها وضرورتها، لكن قال إنها « لم تعد كافية»، وشدد على ضرورة اعتماد «مقاربة شمولية تضع الإنسان في قلب المنظومة البيئية».

وإذ أثار الحافي المؤشرات السلبية، على المستوى العالمي، في ما يتعلق بالتدهور المطرد للأنظم البيئية، فإنه مع ذلك، استعرض مجموعة من المكتسبات الإيجابية، التي تم تحقيقها وطنيا في مجال حماية التنوع البيولوجي سواء في ما يهم محاربة التصحر أو الحفاظ وتنمية وإعادة بناء الأنظم الإيكولوجية.

إذ كشف أنها المكتسبات، التي بوأت المغرب مراتب مشرفة وأخرى ريادية في تصنيفات دولية كما هو الحال بالنسبة لحماية الظباء الصحراوية على سبيل المثال حيث أضحى المغرب يتوفر على أول مخزون على المستوى العالمي من هذا النوع من الوحيش.

ومن جهتها، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوفي أن تخليد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، يندرج في إطار تثمين الرأسمال اللامادي، وجعله مسلكا لحماية النظم البيئية في ظل مشروع استيراتيجي للحكومة. و زادت الوافي موضحة أن الحكومة، من خلال قطاعها، تشتغل على مخططات ومشاريع عملية وملموسة واقعا حققت نتائج جد هامة ذات وقع إيجابي مباشر تنمويا واقتصاديا.

وكشفت الوفي، في هذا السياق، أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة قيد الاشتغال على مخطط وطني لحماية التنوع البيولوجي سيشكل واحدا من ضمن أعمدة الاستيراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، التي باشرت كاتبتها في تنزيلها. كما كشفت عن بلورة مخطط وطني للساحل . هذا. وأعلنت الوفي عن تحيين الدراسة الوطنية للتنوع البيولوجي وكذا تقييم النظم الإيكولوجية بغاية إعداد استراتيجية ما بعد 2020 بناءا على معطيات محينة.

وقد شارك في افتتاح هذا اليوم التواصلي والدراسي، الذي يندرج ضمن احتفالات الدول الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، باليوم العالمي للتنوع البيولوجي في 22 مايو من كل سنة، الممثلة الدائمة بالنيابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومدير التعاون الألماني، والممثلة الدائمة لمنظمة الأغدية والزراعة، والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر وممثل عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فضلا رئيس جامعة محمد الخامس.

علما أن الافتتاح عرف توقيع اتفاقية شراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة والمعهد العلمي التابع لجامعة محمد الخامس.

كما عرف اليوم الدراسي والتواصلي تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع «تثمين والحفاظ على التنوع البيولوجي وكذا قيمة المعرفة من أجل التغذية وصحة الإنسان».

تعليقات الزوّار (0)