وقفات احتجاجية للدفاع عن موظفة بجماعة بالحوز

الأحد 26 مايو 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

هب عدد من موظفي جماعة دار الجامع بإقليم الحوز للدفاع عن زميلتهم بسبب سلسلة من التعسفات التي تعرضت لها من قبل رئيس الجماعة، الذي اختار تعاملا غريبا بدأ بالتهجم اللفظي والجسدي وانتهى بتغيير أقفال مكتبها وسلسلة من الاستفسارات في محاولة للنيل منها بعد مقاومتها لما تصفه بالظلم الذي مارسه عليها رئيسها.
مديرة المصالح بجماعة دار الجامع بإقليم الحوز خديجة أقديم للاعتداء، كانت قد تعرضت  أواخر شهر أبريل الماضي للدفع والشتم من قبل رئيس الجماعة خلال لقاء بالجماعة.

وأوضحت خلال لقاء للتعريف بقضيتها أنها : «تعرضت للاعتداء وطالها عنف جسدي ولفظي ومادي»، وأنه خلف آثارا «نفسية مدمرة».

كما اعتبرته مسا بكرامة المرأة المغربية. ووصفت الحادث بـ”نسف أساس العلاقة التي تربط الرئيس بمرؤوسيه”، وأنه “سلوك بدائي يضرب عرض الحائط ما راكمه المغرب في مناهضة العنف ضد النساء والحد من التمييز”.

وأضافت أنه “نموذج سيء يجب التصدي له ومحاسبته ليكون عبرة لغيره ممن طغى واستبد” على حد تعبيرها.
وخلال لقاء لتأسيس  “التنسيقية المحلية لدعم ومساندة خديجة”، الذي تم تنظيمه بتحناوت للتعريف بالقضية، أوضحت الضحية أنها شرعت في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية من أجل إنصافها وإيقاف ما تعرضت له من “إجراءات تعسفية وغير قانونية”.

موضحة أنها بعد العودة من العطلة الإجبارية التي فرضت عليها بالاعتداء الجسدي الذي ألزمها المنزل 10 أيام مرخص لها طبيا، تفاجأت بتغيير قفل مكتبها ومنعها من دخوله، كما أن رئيس الجماعة شرع في تطبيق مسطرة العزل في حقها وقرر توقيفها مؤقتا عن العمل وتوقيف أجرتها يوم 14 ماي الجاري، بعد أن طردها في اليوم السابق من أشغال دورة ماي لمجلس الجماعة.

ممثل الجامعة الوطني لعمال وموظفي الجماعات المحلية، رحب بالتضامن «الكبير الذي رافق قضية خديجة»، معتبرا أنه أعطاها زخما، وأن «القضية يجب أن يكون لها ما بعدها، وأن تكون سببا في تحقيق مكاسب لصالح كرامة الموظفين الجماعيين”.

ووصف مستعد اللحظة التي يمر منها الموظفون الجماعيون بـ”المفصلية»، مستبشرا بميلاد «صرخة الموظف الجماعي تنطلق من إقليم الحوز»، فيما نعت الاعتداء بأنه «يعود إلى العصور البائدة التي تم القطع معها».

وشدد على أن ممارسة العنف داخل الإدارة لا يمكن أن يكون له أي مبرر، منددا أن يكون هذا العنف في حق المرأة، “في نتبجح بالمناصفة وغيرها من الشعارات”، على حد قوله، وأردف “الخزي والعار لكل مسؤول سيكرر ما وقع في جماعة دار الجامع التي كانت ويجب أن تبقى استثناء لا أن تتحول إلى سلوك عادي ومتكرر”.
ونددت الندوة المنظمة من طرف كل من الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية بإقليم الحوز، والجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بالإقليم ذاته، الجمعية المغربية للمديرين العامي ومديري المصالح، بالاعتداء الذي تعرضت له أقديم يوم 26 أبريل الماضي، معتبرين أنه يعد انتهاكا للتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية ولكرامة الموظف بالجماعات المحلية.

تعليقات الزوّار (0)