أمزازي يتحدث عن الشعب العصرية في التكوين المهني

الأربعاء 5 يونيو 2019
ع.عسول
0 تعليق

AHDATH.INFO

في جواب له عن سؤال بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 4 يونيو، حول تدريس الشعب العصرية في التكوين المهني ، ذكر سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين لمهني والبحث العلمي ،أولا  "بالأهمية القصوى التي يوليها جلالة الملك، لتأهيل التكوين المهني وتثمين المسارات المهنية وجعلها آلية من آليات الإدماج الاجتماعي ،حيثترأس جلالته، جلسة عمل خصصت لتقديم خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، التي تم إعدادها وفقا لتوجيهاته وانطلاقا من المكتسبات التي راكمها هذا القطاعى"

وأضاف أمزازي أن الحكومة تولي أهمية خاصة لجودة التكوين المهني بهدف ملاءمته مع الحاجيات المعبر عنها.وكذا تحسين قابلية تشغيل الشباب، باعتماد منهجية تشاركية يكون فيها للمهنيين دور أساسي على مستوى إنجاز دراسات تحديد الحاجيات القطاعية وإعداد مخططات التكوين وكذا الخريطة الوطنية للتكوين المهني.

ومكنت هذه المنهجية جهاز التكوين المهني من التوفر على 348 شعبة، موزعة على مختلف القطاعات الإنتاجية، وتشمل قطاعات الإدارة والتسيير، والسياحة والفندقة والنقل واللوجستيك والفلاحة والصناعات الميكانيكية والمعدنية والبناء والأشغال العمومية والصناعة التقليدية والتجارة والخدمات والصيد البحري والنسيج والألبسة والجلد والقطاع السمعي البصري والقطاع الصحي وشبه الصحي..."

ووعيا من الحكومة بالدور الهام الذي يجب أن يلعبه التكوين المهني لمواكبة تحولات سوق الشغل، ترتكز الوزارة في تحديد عرض التكوين على الحاجيات المعبر عنها في الإستراتيجيات القطاعية المرتبطة بالقطاعات المهيكلة للإقتصاد الوطني، كالمخطط الوطني للإقلاع الصناعي ورؤية 2020 للسياحة والاستراتيجية المندمجة لللوجستيك ومخطط المغرب الأخضر واستراتيجية التنمية الطاقية وقطاع البناء والأشغال العمومية وغيرها.

كما تعمل على إيلاء أهمية خاصة لإشراك المهنيين في تحديد وتعريف الحاجيات من الكفاءات في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لبلادنا والقطاعات الواعدة التي توفر إمكانيات هامة للتشغيل كالسيارات والطيران والطاقات المتجددة والنقل واللوجستيك وترحيل الخدمات....

وشرعت الوزارة في اتخاذ تدابير ملموسة لتثمين المسار المهني من خلال  إحداث مسار مهني جديد بالتعليم الثانوي الإعدادي يرتكز على تكوين مزدوج بين التعليم العام والتكوين المهني؛

إرساء مسلك للباكالوريا المهنية من ثلاث سنوات في الثانوي التأهيلي يتيح للشباب إمكانية ولوج التعليم العالي أو سوق الشغل؛وإرساء الممرات مع التعليم العالي لفتح المجال لخريجي التكوين المهني لولوج مسالك الإجازة المهنية وتمكين المتفوقين منهم من المشاركة في المباريات الخاصة لولوج مؤسسات تكوين المهندسين والتجارة. كما تم تعزيز فضاءات الإعلام  والمساعدة على  التوجيه  المهني   بإحداث  مراكز   للتوجيه   الوظيفي     (Career Center)داخل مؤسسات التكوين المهني.

 

تعليقات الزوّار (0)