اختتام فعاليات المهرجان الأمازيغي الدولي بالريف

الإثنين 10 يونيو 2019
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

أسدل الستار أمس الأحد بالحسيمة على فعاليات النسخة السابعة من المهرجان الأمازيغي الدولي للفن والتراث بالريف، المنظم من طرف جمعية ريف القرن ال 21، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال والمجلس البلدي للحسيمة والمعهد الإسباني "ملشور دي خوبيانوس".

ويشكل المهرجان إضافة متميزة تغني المشهد الثقافي والفني بالمنطقة، باعتباره محطة ثقافية للقاء والتحاور والتداول والتحفيز والاكتشاف والتكريم والتساؤل والتطلع نحو آفاق واعدة للحضارة والثقافة الأمازيغية العريقة.

وسجل رئيس جمعية ريف القرن ال 21، ياسين الرحموني، أن مدينة الحسيمة احتضنت هذه السنة النسخة السابعة من المهرجان، والتي تميزت بالانفتاح على محيطها المتوسطي، بالنظر إلى المشاركة البارزة لمجموعة من الفنانين والمثقفين من غاليسيا بشمال اسبانيا، في جو طبعه التبادل والتعايش والتلاقح بين ضفتي المتوسط.

من جانبه، شدد كمال بن الليمون، المدير الجهوي لوزارة الثقافة بطنجة - تطوان - الحسيمة، على الدور الفعال للجمعية في تنشيط المنطقة ثقافيا والتعريف بموروثها الثقافي والسياحي وطنيا ودوليا، منوها بدورها في خدمة الثقافة والتراث الأمازيغي بكل جدية وتفان.

وعرفت فقرات المهرجان تكريم رئيس جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة، الأستاذ عمر المعلم، إلى جانب المخرج والسيناريست الإسباني الراحل كارلوس فيلو، كم تم عرض أحد أفلامه المصورة بمنطقة جبالة تحت عنوان "رومانثيرو ماروكي" (1939).

وتم على هامش المهرجان تنظيم ندوة علمية حول موضوع "وضع اللغة الأمازيغية في مشروع القانون المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب"، أطرها الأستاذ محمد لمرابطي، موضحا أن النص يضع العربية لغة أساسية للتدريس بالمغرب، كما يطور وضع اللغة الأمازيغية في المدرسة، ضمن إطار عمل وطني واضح ومتناغم مع أحكام الدستور، باعتبارها لغة رسمية للدولة، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء.
وعرف اليوم الثاني من المهرجان تنظيم أمسية فنية راقية قامت بتنشيط فقراتها ثلاث فرق فنية بوصلات غنائية لفرقة "تاروا ن الشيخ عيسى"، التي أتحفت الجمهور بمقاطع فولكلورية ممزوجة ب "إزران نالريف، إلى جانب مشاركة "دريم" للرقص التي تتكون من الفنانتين سميرة أبقيوي وملاك السعيدي.

وتواصلت فعاليات السهرة الختامية بعرض رائع لفرقة "يالما" الإسبانية البلجيكية، والتي شكلت مفاجأة فنية للجماهير الحاضرة حيث قدمت رقصات مرفوقة بمقاطع موسيقية ذات قواسم مشتركة مع التراث الأمازيغي، والتي جسدت التمازج والانصهار الثقافي والحوار والتعايش في غرب المتوسط.

وتم ضمن فعاليات المهرجان تقديم وتوقيع عدد من المؤلفات بمكتبة خوان رومان بالمعهد الإسباني "ملشور د خوبيانوس"، ويتعلق الأمر بكتاب "تاريخ مدينة الحسيمة من التأسيس الى الاستقلال" للدكتور عبد الإله اوفلاح، و"كتابات إفريقية : بين غاليسيا والريف - نظرة من الهامش" لمؤلفها ديونيسيو بيريرا، وديوان "مارخينالياس" شعر وموسيقى وصور لفيسنتي موغا وبيري بلانيلز.

 

تعليقات الزوّار (0)