بقعة أرضية تثير سخط بعض أعضاء المجلس الإقليمي لليوسفية

الثلاثاء 11 يونيو 2019
علي الرجيب
0 تعليق

 

AHDATH.INFO

احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة اليوسفية صبيحة يوم الاثنين، جدول اعمال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لليوسفية، الذي ترأسه الكاتب العام لعمالة اليوسفية، وخصصت نقطة جدول أعماله الأولى للمصادقة على اتفاقية مع المندوبية الإقليمية للصحة، من أجل تجهيز مساكن الأطباء الداخليين بالمستشفى الإقليمي للا حسناء.

فبعد عرض للمندوب الإقليمي لوزارة الصحة، الذي استعرض فيه مجهودات الإدارة من أجل تحسين الخدمات الصحية وتجويد العرض الصحي، وإعلانه عن تسطير استراتيجية تلبي احتياجات المرتفقين وتجيب عن تساؤلات مختلف المتدخلين، تناوب أعضاء المجلس الإقليمي في طرح مشاكل قطاع الصحة بمختلف المراكز الترابية، خاصة تلك المتعلقة بمجال الولادة، وغياب أطباء للديمومة في المستوصفات القروية، مما يجعل المواطنين يتوجهون الى مراكش أو آسفي ويزيد الضغط على مستشفى للا حسناء باليوسفية.

من جهته، اشار الكاتب العام لعمالة اليوسفية، الى ضرورة تكثيف الجهود وإشراك كل الفاعلين في هذا القطاع الاجتماعي، منبها الى تتبع عامل اقليم اليوسفية للوضع الصحي عبر حرصه على تفعيل جميع الإتفاقيات المبرمة وتسريع وثيرة المشاريع المرتبطة بهذا القطاع،كما شدد الكاتب العام على ضرورة ايجاد حلول جذرية لبعض المستوصفات التي تفتقر لأدنى المعايير، مما يزيد الضغط على المستشفى الإقليمي، معتبرا أن جمعية أصدقاء للا حسناء ستكون حافزا قويا وداعما حقيقيا لتجويد خدمات المرفق الصحي.

كما صادق المجلس الإقليمي،على النقطة الثانية المتعلقة بتحويل اعتمادات خاصة ببناء مستودع للأموات من اجل الملائمة مع التبويب الجديد للميزانية، لكن تم تأجيل النقطة الرابعة المتعلقة بالدراسة والمصادقة على اقتناء بقعة ارضية البالغ مساحتها 7 هكتار والكائنة بالشماعية، والتي يعتزم المجلس الإقليمي تفويتها من أجل بناء مؤسسات تعليمية .

وهي النقطة التي أثارت حفيظة بعض الأعضاء باعتبار البقعة في ملكية أقارب من أعضاء بالمجلس الإقليمي، ناهيك عن بعدها من مركز مدينة اليوسفية، كما أن حجم هذه المؤسسات المزمع إحداثها يجب ان تكون نواتها بمركز اليوسفية وليس بجماعات قروية .

تعليقات الزوّار (0)