جدل بدورة المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح بسبب تصريحات رئيس جماعة

الأربعاء 12 يونيو 2019
عادل المحبوبي
0 تعليق

AHDATH.INFO

أثارت تصريحات صحفية أدلى بها رئيس جماعة احد البرادية، و النائب البرلماني عن إقليم الفقيه بن صالح ،عبد الهادي الشريكة، جدلا كبيرا تزمنا مع انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح لشهر يونيو ،و التي جرت اشغالها صباح يوم الإثنين 10 يونيو الجاري، برئاسة كمال محفوظ رئيس المجلس ،و حضور عامل الإقليم محمد قرناشي.

و تزامنا مع بداية النقاش حول النقطة السادسة بجدول أعمال الدورة ،و التي تخص الجماعة التي يرأسها الرئيس المذكور ،انتفض رئيس المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح كمال محفوظ ،صابا جام غضبه على رئيس جماعة البرادية، بسبب ما وصفه بالتصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها لأحد المنابر الإعلامية المحلية.

وتخص التصريحات  المشاريع المنجزة بتراب جماعته ،و إقصائه للمجلس الإقليمي من لائحة المساهمين فيها، رغم أن هذا الأخير ساهم بميزانية ضخمة وصلت حسب نفس المتحدث لأزيد من 4 ملايير سنتيم.

و اعتبر كمال محفوظ ، أن هذه التصريحات غير مقبولة من طرف رئيس جماعة البرادية عبد الهادي الشريكة ،باعتباره عضوا كذلك بالمجلس الإقليمي، وله دراية بالمجهوذات المبذولة من طرف هذا الأخير لتأهيل مركز جماعة البرادية، التي تعد بالمناسبة من بين اكبر الجماعات على مستوى الإقليم ،معتبرا في السياق نفسه أن من شأن هاته التصريحات ان تقطع حبل الثقة الممدود بين المجلس الإقليمي و جماعة البرادية.

استياء مكونات المجلس لم تتوقف عند هذا الحد، بل تواصلت من خلال تدخلات مختلفة ،حيث وصف في هذا الإطار نور الدين الزوبدي رئيس لجنة الميزانية بالمجلس، تصريحات رئيس جماعة البرادية بالتدليس و البهتان الذي وجب عدم السكوت عنه .

وطالبه بضرورة تأجيل المصادقة على النقط التي تخص الجماعة إلى دورة لاحقة ،إلى غاية حضور رئيس جماعة البرادية ،الذي غاب عن نفس الدورة بسبب حضوره لجلسات البرلمان ،و تقديم توضيحات حول سبب إقصائه للمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح من لائحة المدعمين الأساسيين للجماعة في برامجها التنموية، مع ضرورة تقديم اعتذار لجميع مكونات المجلس، بالرغم من اعترافه بأن هذا الاعتذار غير كاف بالمرة.

و استنكر الزوبدي دائما، الاقصاء المتعمد الذي نهجه رئيس جماعة البرادية عبد الهادي الشريكة اتجاه المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح من حفل تدشين إحدى المشاريع التنموية التي كان للمجلس نصيب كبير من ميزانية إنجازها، مؤكدا أن اللافتة التي تم نصبها تزامنا مع هذا التدشين غيبت مرة أخرى اسم المجلس الإقليمي ،معتبرا أن هذا الأمر مقصود و تحكمه حسابات سياسوية ضيقة.

و اعتبر متتبعون للشأن المحلي ،ان تصريحات الشريكة المثيرة للجدل ،و تعمده الواضح إقصاء المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح الذي يقوده الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية من لائحة المدعمين الأساسيين لجماعته ،مرده محاولة بادية لكسب نقط انتخابية جديدة ،خاصة أن هذه التصريحات تضمنت في المقابل إشادة بدور مجلس جهة بني ملال خنيفرة ،الذي تقوده الأصالة و المعاصرة ،التي ينتمي اليها رئيس جماعة البرادية كذلك ،في المشاريع التنموية التي أطلقت بالجماعة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

تعليقات الزوّار (0)