بعد مقاطعة الطلبة الأطباء للامتحانات.. شبح سنة بيضاء يلوح في الأفق

الأربعاء 12 يونيو 2019
سعاد شاغل
0 تعليق

AHDATH.INFO

مصير مجهول ينتظر طلبة الطب بعد المقاطعة الشاملة لامتحانات الأسدس الثاني، فوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لحد الساعة، لم  تتخد أي قرار بشأن إلغاء الامتحان، أو إعادته، أو استئناف الحوار مع التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب من أجل إيجاد مخرج للأزمة . 

« لحد الساعة ليس هناك قرار جاهز» يؤكد مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي، الذي أشار إلى أن الوزارة حريصة على الحوار، لإيجاد حل لنقطة الخلاف الوحيدة، والتي هي مباراة الإقامة. 

وكان خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، قد أبرز في جوابه على سؤال مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بمجلس المستشارين، أول أمس الثلاثاء، أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد فتحت المفاوضات مع طلبة الطب، قبل مقاطعتهم الدراسة، وأن الوزارة في تعاملها مع هذا الملف لا تميز بين طلبة المؤسسات العمومية والشريكة وكذاالطلبة الأجانب . 

وأضاف الصمدي، على أن وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي وأناس الدكالي وزير الصحة كانا حريصان على الحوار مع أطباء المستقبل، وأن العديد من المؤسسات والفرق البرلمانية تدخلت في إطار الوساطة لحل الأزمة، وتم التفويض لهم  إصدار البلاغ الذي يتم الاتفاق عليه مع الطلبة .

وأشار إلى أن مباراة الإقامة، هي مسألة قانونية ودستورية ، ترتبط بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلبة المغاربة دون شرط أو تمييز. مشددا على أن الوزارة لن ترخص لأي كلية طب خاصة دون أن تتوفر على مستشفى خاص كما هو منصوص عليه في دفتر التحملات ، كفضاء للتداريب الاستشفائية، وكي لا يكون هناك خلط في فضاءات التدريب بين طلبة التعليم العمومي ونظرائهم في الخصوصي،  وأن الوزارة تتابع تنفيذ ما نص عليه دفتر التحملات . 

وذكر الصمدي، على أن الوزارة لن تغلق باب الحوار مع الطلبة، ووزارة الصحة رفعت المناصب المالية المرتبطة بالإقامة من 500 منصب إلى 700 منصب، وأنها سترفع العدد مستقبلا.

وقال كاتب الدولة  أن طلبة الطب بكليات الطب العمومي اجتازوا مباريات الإقامة، الخاصة بالكليات الخصوصية، والتي وصل عددها إلى 80منصبا. متسائلا وباستغراب « حلال علينا، حرام عليهم »، مؤكدا على تفهم الوزارة لمطالب الآباء والأمهات في توفير الشروط لاجتياز الامتحان ، وأن الوزارة اتخدت جميع التدابير من أجل ضمان اجتياز الطلبة في أحسن الظروف، وأنها التزمت بأجرأة 14 نقطة التي تم الاتفاق حولها مع ممثلي الطلبة. 

تعليقات الزوّار (0)