إسدال الستار على مهرجان "حنا كزابلانكا"

Sunday 23 June 2019
و م ع
0 تعليق

AHDATH.INFO

أسدل الستار مساء أمس السبت على فعاليات مهرجان "حنا كزابلانكا" للموسيقى بتقديم باقة موسيقية لنخبة من الفنانين تمزج بين الأصيل والمعاصر. وخلال حفل الاختتام ، الذي توج أربعة أيام من العروض الموسيقية ، استمتع جمهور العاصمة الاقتصادية بروائع موسيقية لكل من خالد البوعزاوي ومحسن صلاح الدين ، وعبده ، وبنات لمشاهب ، وكواتيور صابر تيكروين .

وقد سافر هؤلاء الفنانين ، الذين تناوبو ا على منصتي ساحة الأمم المتحدة وساحة المركب الرياضي محمد الخامس ، حتى وقت متأخر من ليلة السبت، بجمهور العاصمة الاقتصادية إلى عوالم الأغنية المغربية في محتلف تجلياتها.

وأكد  رامي فجاجي رئيس المشاريع الثقافية ( شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات) ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هاته التظاهرة الفنية التي تتزامن مع الاحتفال بعيد الموسيقى، مشيرا إلى أن البرمجة الخاصة بالمهرجان تميزت بالتنوع ( كلاسيكية ، عصرية ، شعبية).

واعتبر أن ما ميز المهرجان هو احتفاؤه بالفن الغنائي المغربي بمعية ساكنة العاصمة الاقتصادية ، وهو ما شكل مناسبة فريدة للاحتفاء بعيد الموسيقى في مساحة زمنية امتدت لأربعة أيام عوض يوم واحد كما جرت العادة .

ومن جهته أعرب الفنان محسن صلاح الدين ، في تصريح مماثل ، عن سعادته لمشاركته في هذا المهرجان ، ولقائه مجددا بالجمهور البيضاوي .

وأكد على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى بالنسبة للفنانين في مختلف بقاع العالم ، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بالاحتفاء بفن راق وجميل.

واقترح هذا المهرجان ، الذي نظمته شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، برنامجا موسيقيا متنوعا سعى من خلاله المنظمون إلى الاستجابة لأذواق الجماهير المختلفة بتنظيم عروض موسيقية مجانية تحتضنها الفضاءات العامة للمدينة.

وتضمن برنامج هذه الاحتفالية الموسيقية أزيد من 20 حفلا، موزعة على خمس فضاءات مخصصة.

وبنفس المناسبة، جرى تنظيم نهائي المسابقة الجامعية "ستود لايف" وذلك يوم 19 يونيو بساحة الأمم المتحدة من أجل إعطاء 14 مغني شاب فرصة لقاء جمهور العاصمة الاقتصادية، بالإضافة إلى تنظيم قافلة "حنا كزابلانكا" التي حطت الرحال بمجموعة من المقاطعات عبر مدينة الدار البيضاء، وذلك بتنسيق مع جمعية فري الفن لفناني الشارع..

تعليقات الزوّار (0)