بداية ونعي وأتباع "فشي شكل"!!

الثلاثاء 25 يونيو 2019
بقلم: المختار لغزيوي
0 تعليق

AHDATH.INFO

المنتخب : بداية "فشكل" !

كان مستوى منتخبنا في الللقاءين الإعداديين مقلقا قبل الذهاب إلى الكان، وقلنا إن الأر يتعلق بمباريات ودية لا يجب أن تؤثر على وقوفنا خلف النخبة، ولا يجب أن تجعلنا نقتنع ألا أمل هاته المرة أيضا

وظل المستوى مقلقا أمام ناميبيا في المباراة الأولى للكان يوم الأحد الاضي، لكن انتصرنا بهدف /هدية من الخصم، تماما مثلما انهزمنا في المباراة الافتتاحية لنا في المونديال الروسي بهدف/ هدية من لاعبنا بوحدوز، وقلنا إنها مع ذلك إشارة من القدر أن الكرة ربما "غادية تبغينا هاد العام" ،وستنفنا من باب الحظ الذي لم يكن ملازما للنخبة الوطنية أبدا في مخلف المنافسات والإقصائيات

لانستطيع أن نقول إلا هذا الكلام، لأن لعب المنتخب الأحد يؤكد أنه لم يدخل بعد المنافسة اقاية، وأن مشكلة العقم الهجومي التي ظل أسود الأطلس يعانون منها لازالت قائمة، مع مستجد "بسيط" هاته السنة، وهو أن المهاجم الذي اعتقد المغاربة أخيرا أنهم قد عثروا عليه غادر معسكر الفريق الوطني قبل بدء المنافسات أصلا

لن نستبق أي حدث من الأحداث، ولن نتشاءم قبل الوقت، فهذه ليست عادة من عاداتنا، ولن نتفاءل بالمقابل أيضا لأن مارأيناه لا يبعث على كثير من التفاؤل.

سنتسلح فقط بمايتسلح به المشاهد العادي والمحب الوفي لفريقه وسنتمنى خيرا كثيرا في هاته المنافسة وسننتظر القادمات..

ابن كيران: نعي "فشكل" !

الأحد فقط استمعت بشكل كامل لرئيس حكومتنا السابق ابن كيران وهو ينعي الرئيس المصري الأسبق مرسي عبر قناة الجزيرة.

ماذا قال عبد الإله بالتحديد؟

قال كلاما كثيرا عن شكره للقناة لأنها سمحت له أن يعزي أسرة مرسي للمرة الثالثة، وعن رد فعله الفوري عندما "فتح على الجزيرة" وقرأ خبر الوفاة فقال لمرسي من وراء حجاب أو من وراء تلفزيون "هنيئا لك ياأخي"، وعن الشهادة التي قال إن مرسي ظل يسعى وراءها إلى أن نالها، وعن عدم تقدم رؤساء الدول والحكومات بالتعازي في موت مرسي، وهو مااعتبره ابن كيران غير مهم لأن المسلمين لايهتمون بهاته التفاصيل، لأنها تافهة والأهم منها مثلما قال أن الرجل نال الشهادة، وعن أمور أخرى عديدة تجعلك تطرح السؤال بينك وبين نفسك عن هذا الخلط المعيب بين السياسة والدين، وعن السبب الذي يجعل رجلا مثل ابن كيران قضى خمس سنوات كاملة يسير الشأن العام المغربي ملتزما بماتربى عليه أول الوهلة في الحركة الدعوية التي أتى منها، أو لنقل حركة الإسلام/ السياسي التي أدخلته إلى مجال الشأن العام هذا .

عندما يقول لك إخوان المغرب إنهم لا تجمعهم تنظيميا أي علاقة بالإخوان المسلمين العالميين، لكن في الوقت ذاته يتحدثون عبر قناتهم المفضلة عن نيل الشهادة، وعن أشياء أخرى مثل هاته تكون ملزما بطرح السؤال عن مساحات الصدق والكذب في نفي هذا الانتماء، وفي مدى حصافتنا جميعا ونحن نصدق يوما نفي هذا الانتماء فعلا…

قديما وعندما كان ابن كيران رئيسا للحكومة أتى إلى هاته القناة، التي نعى عبرها مرسي، لكي يقول للمغاربة ولغير المغاربة إنه لا يحكم في المغرب ولا يتحمل أي مسؤولية. هو عابر فقط يشارك معنا على سبيل المساعدة لا غير. سمع يومها ابن كيران تقريعا كثيرا عن هذا الكلام لأنه لايليق أن يصدر عن رئيس حكومة يتحمل كامل مسؤولياته، ولا يليق أساسا أن يقال عبر قناة أجنبية هي ليست مجال نشرنا لغسيلنا الداخلي مهما كان

الذين أنصتوا لابن كيران في لحظة نعي مرسي عبر "الجزيرة" مجددا طرحوا السؤال هذه المرة بطريقة أخرى: هل هذه قناة أجنبية بالفعل بالنسبة لا بن كيران وإخوانه؟

علم ذلك عند ربي وعند من يطلقون هاته القنوات ويعرفون سبل اشتغالها ودواليب ارتباطاتها وبقية الأشياء

أردوغان: أتباع "فشكل" !

تقبل أردوغان ضياع مدينة إسطنبول من يد العدالة والتنمية للمرة الثانية مرغما، بعد أن فعل المستحيل لكي  يعيد الانتخابات فيها بسبب ماوصفه بكثيرة التجاوزات

هذا الأحد، كان الرئيس التركي ملزما بتهنئة الفائز بمنصب عمدة إسطنبول  أكرم إمام أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري،  وكان مجبرا على الاعتراف أنه انهزم، وكان مضطرا لازدراد ذلك المشد الحاشد للعدد الجماهيري الكبير الذي خرج إلى شوارع إسطنبول للتعبير عن فرحه بهاته الهزيمة،  وعن سروره أساسا بانتصار الديمقراطية في تركيا

الكل فرح والكل تقبل الهزيمة أو سره الانتصار إلا جهة واحدة: الأردوغانيون الجدد في العالم العربي. أقاموا نواحا كبيرا ونصبوا سرادق عزاء أكبر وشرعوا في البحث عن مبررات ومشاجب لكي يعلقوا عليها هذا النصر الانتخابي لأكرم وهاته الهزيمة السياسية لمعشوقهم رجب الطيب.

ماسر هذا التعلق المتطفل؟ ولماذا يتصور البعض وهو يعيش معنا هنا وعلى أرضنا وبين ظهرانينا أنه ملزم بالتبعية للخلافة العثمانية وإن لم تعد قائمة؟

هذا سؤال للتفكير فيه  وللتأمل، لأن هاته العلاقة النشاز أمر غير طبيعي على الإطلاق، ولأنها تقول لنا أشياء خطيرة جدا، الصمت عليها ليس في مصلحة أي واحد منا في نهاية المطاف.

تعليقات الزوّار (0)