المدير العام لشركة "لارام" ينتظر ساعة الفرج

Séance de la Commission de contrôle des finances publiques à la Chambre des représentants
Thursday 27 June 2019
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO

أخيرا اقترب وقت الفرج بالنسبة لشركة الخطوط الملكية المغربية. ففي الوقت الذي يعيش الناقل الجوي الوطني على وقع منافسة شرسة من طرف عدة شركات طيران إفريقية تحظى بدعم حكومات بلدنها, جاء الدور على "لارام", حيث كشف وزير السياحة والنقل الجوي بأن الحكومة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مسودة العقد-البرنامج الجديد.

ساجد أعلن عن ذلك خلال اجتماع لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب, إذ أكد بأن هذا العقد في مراحله الأخيرة, وأن إلمشاورات بين وزارته ووزارة الاقتصاد المالية قطعت أشواطا حاسمة,بل إن جاهزية العقد هي مسألة أسابيع, يتوقع الوزير.

هو عقد طال انتظاره بالنسبة للناقل الجوي الوطني,لاسيما في ظل الظرفية الصعبة, المتسمة بالمنافسة الشديدة التي باتت تمثلها عدة شركات طيران إفريقية تنافس من أجل تكون مركزا يربط القارة بباقي العالم, كما هو الشأن بالنسبة لشركة الخطوط الملكية المغربية التي راكمت تجربة لافتة في هذا الإطار.
المنافسة تأتي كذلك من الشركات الخاصة ذات التكلفة المنخفضة, والتي باتت تزاحم الناقل الجوي الوطني, هذا دون نسيان بعض المشاكل الأخرى التي عاشها هذا الأخير العام الماضي, وذلك من قبيل الإضرابات المتتالية للربابنة.

لكن رغم ذلك حافظت أداء جيد, حسب عبد الحميد عدو الرئيس المدير العام ل"لارام". هذا الأخيير الذي حل ضيفا على لجنة المراقبة المالية, أكد أنه بفضل بفضل 61 طائرة فقط, تمكنت الشركة من نقل 7.5 مليون مسافر وذلك بارتفاع نسبته 4.2 في المائة.

الأكثر من ذلك تمكنت الشركة من تحقيق نتائج مالية جيدة, كما يظهر ذلك من خلال أرقام المعاملات التي باتت ترتفع بنسبة 15 في المائة خلال السنوات الأخيرة, وذلك رغم ارتفاع أسعار البترول الذي يمثل نسبة 30 في المائة من التكلفة.وخلال العام الماضي فقط, سجلت"لارام" 16.2 مليار درهم كرقم معاملات و157 مليون درهم كأرباح صافية.

هي نتائج مشجعة, لكن التقدم إلى الأمام يلزم التعجيل بعقد برنامج- جديد, يقول عدو,وذلك من أجل التكيف مع الواقع الجديد الذي يشهد منافسة شرسة من لدن عدة شركات من قبيل شركة الطيران التركية والإيثيوبية وكذلك الجزائرية التي دخلت حلبة السباق طامحة إلى تعزيز موقعها كمركز طيران على الصعيد الإفريقي.
ومن أكثر التحديات التي تواجه الناقل الجوي الوطني, هناك أسطول الطائرات. وإذا كانت شركة الخطوط الملكية المغربية لاتمتلك إلا 61 طائر, فإن منافستها الإيثيوبية عززت أسطولها باقتناء 65 طائرة جديدة, ليصل مجموع طائراتها إلى 110 طائرة, لذلك لامناص من دعم الدولة من أجل تحقيق رفع أسطول "لارام" إلى 120 طائرة كما هو مضمن في الاستراتيجية الجديدة لهذه الأخيرة.

تعليقات الزوّار (0)