الرباط تطلق بحثا ميدانيا يرصد أوجه الهجرة على ترابها

الثلاثاء 2 يوليو 2019
فطومة نعيمي
0 تعليق

AHDATH.INFO

أطلق مجلس مدينة الرباط بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة مشروعا يهم تحديد أوجه الهجرة بالعاصمة. وذلك، صباح الإثنين فاتح يوليوز 2019.

وتم الإعلان عن إطلاق المشروع في إطار ورشة عمل  دولية حول موضوع " الهجرة من مدينة إلى مدينة في حوض المتوسط، حوار، معارف، وتدابير"، ترأسه عمدة المدينة، محمد صديقي.

وفي هذا السياق، أوضح صديقي أن المغرب، الذي تحول من بلد عبور للهجرة نحو الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، إلى بلد استقرار لعدد متزايد من المهاجرين، قد انخرط بشكل إرادي في سياسة استيعابية للمهاجرين، تعتبر الآن نموذجا في المنطقة، وذلك عبر آلية تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين، وتيسير الولوج للخدمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ونبه عمدة الرباط  إلى أن هذا المستوى من التعاطي أصبح ضرورة وواجبا على كل الدول، وأن الذي يجب الآن التفكير فيه بعمق وبشكل استباقي، خصوصا من طرف دول الاستقبال في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، هو كيف نحول  مناطق "تصدير" المهاجرين، إلى مجالات استقرار، وذلك عبر استثمارات تعزز جاذبية هذه المجالات في الاستقرار بدل تحولها الى مصدِّر للهجرات نحو الشمال.

ويندرج المشروع في إطار المشروع الأوروبي "MC2CM"، هجرة من المدينة إلى المدينة في حوض المتوسط، الذي يموله الاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون وينفذه المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمفوضية السامية للاجئين.

ويهدف المشروع، الذي تم تقديم مضمونه إلى المجتمع المدني الفاعل في مجال الهجرة بالرباط وممثلي المؤسسات العمومية والإدارات والمجالس المنتخبة المعنية بالهجرة، إلى تحقيق تدبير أمثل للتدفقات البشرية على المستوى المحلي. وذلك، من خلال تعزيز انخراط فعال للمجالس المنتخبة، وتحقيق التنسيق الناجع والالتقائية المثلى بين كافة التدخلات في أفق وصع مخططات شمولية ومندمجة  بين المبادرات الرسمية، سواء الحكومية أو تلك المعتمدة من قبل المجالس المنتخبة، ومبادرات المجتمع المدني المشتغل على مسألة الهجرة.

ومن المقرر أن يتم الإعلان شهر أكتوبر 2019 عن مخرجات البحث الميداني حول أوجه الهجرة بالرباط . وسيشكل هذا الرصد أساس مخطط عمل ستبلوره جماعة الرباط.

وبتبني هذا المشروع، تكون الرباط ثاني مدينة مغربية تعتمده بعد طنجة.

تعليقات الزوّار (0)