صدور طبعة ثالثة من كتاب"موكب السلطان" للكاتب محمد الصديق معنينو

الأربعاء 3 يوليو 2019
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

صدرت حديثا الطبعة الثالثة من كتاب "موكب السلطان" لمؤلفه محمد الصديق معنينو، الذي يعد الجزء الأول من سلسلة "أيام زمان".

وتأتي هذه الطبعة الثالثة المزيدة والمنقحة، الواقعة في 316 صفحة، بعد النجاح الكبير الذي عرفته مذكرات الصحفي محمد الصديق معنينو "أيام زمان"، التي تتكون من أربعة أجزاء، والتي يروي فيها الكاتب مجموعة من الأحداث التي عايشها خلال حياته المهنية الممتدة لأربعين سنة.

وفي توطئة لكتابه، يشير الكاتب إلى أن الصدى الواسع الذي خلفته مؤلفاته لدى القراء والمهتمين من أشخاص ومؤسسات، دفعه للقيام بإصدار طبعات جديدة لكافة أجزاء مذكراته تلبية للطلب المتزايد عليها، بعد أن نفذ ما تم عرضه في المكتبات والأكشاك.

وسجل الكاتب أن الجزء الأول (موكب السلطان) يحظى بقيمة معنوية يقدرها كل الذين دخلوا عالم التأليف، إذ "يحظى المولود الأول دائما بعناية خاصة وفرح طافح".

ويحكي الكتاب عن طفولة محمد الصديق معنينو وما عاشه من أحداث وشهده من وقائع ارتبطت بالسنوات الأولى للاستقلال، وما عرفه المغرب من صراعات وتهافت على السلطة.

وهكذا، تستضيف الطبعة الثالثة من (موكب السلطان) القراء في جولات ممتعة عبر أزقة سلا وساحاتها، وبين أسرها وعائلاتها، وأوقات راحتها وظروف صراعاتها، حيث يحكي الكاتب، من منظوره كطفل، عن سجن والده وصمود والدته وعودة المغفور له محمد الخامس إلى أرض الوطن.

كما يستدعي الكاتب القراء لمرافقته خلال أحداث المحاولتين الإنقلابيتين الفاشلتين، ليس كمستمع أو ملاحظ، ولكن كسجين لدى الإنقلابيين في مقر الإذاعة والتلفزيون.

ويصف هذا الجزء من السلسلة، من المنظور الخاص للكاتب، ما رآه وسمعه وما اتخذه من مبادرات في سياق أحداث خطيرة عاشها المغرب.

وكان السياسي والإعلامي المغربي الراحل، محمد العربي المساري، قد اعتبر في تقديمه للطبعة الأولى من الكتاب، "أننا هنا أمام نص جميل ينقلنا إلى زمان مر وحفر أخاديد في ذاكرتنا الجماعية، الحافلة بتفاصيل لها معنى طبعت مختلف المراحل التي عاشتها أجيال ما قبل الاستقلال، وكانت قبل أن يتصدى لها محمد الصديق عرضة لأن تنسى أو يعلوها الصدأ، كما قال متخوفا في إحدى الفقرات الأولى من هذا الجزء الأول من أيام زمان".

وأضاف الراحل أن هذا الكتاب هو "سجل فريد فيه قصة مسارات قطعها إعلامي جهبذ وعصامي صنع لنفسه مكانا في مغرب لعب التلفزيون فيه دورا سياسيا وثقافيا واجتماعيا لا يمكن ألا يؤخذ بالاعتبار لدى الكلام عن مغرب القرن العشرين".

ومن جانب آخر، أوضح محمد الصديق معنينو في مقدمة الطبعة الأول من "موكب السلطان" أنه قد تناول فيها الطفولة والشباب والتحاقه بالتلفزة، و"ما عرفته تلك السنوات من صراعات ومواجهات وما انبثقت عنها من أخطار"، معتبرا أن ''المهم ليس هو طفولتي وشبابي، ولكن المهم هي مشاهداتي خلال تلك الفترة الحرجة والمصيرية من تاريخ المغرب".

وأضاف الكاتب "لذلك حاولت، بطريقة موازية، أن أسير على خطين، مستعرضا من جهة جمة من الذكريات، محاولا انتقاء أقوالها وأكثرها تأثيرا، ومذكرا بعدد من الوقائع والأحداث من جهة ثانية".

ويتألف كتاب (موكب السلطان) من خمسة محاور هي "الطفولة والشباب" و"في التلفزة" و"وقفة وفاء" و"المحاولتان" و"الأسئلة والألغاز".

وتتكون سلسلة "أيام زمان" للكاتب محمد الصديق معنينو، من أربعة أجزاء هي على التوالي "موكب السلطان" و"الفتح المبين" و"معركة الوجود" و"السنوات العجاف"، بينما يرتقب صدور الجزء الخامس في المستقبل القريب.

تعليقات الزوّار (0)