لقجع لا يحتاج اليوم من يلمع صورته بل لمن يقول له حقائقه

الخميس 11 يوليو 2019
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO

مؤامرة كبرى يقودها العالم ضد فوزي لقجع. من يريد رجل ورأس ويد لقجع؟ هل تخطط الكاف للإطاحة بفوزي لقجع؟ إنهم يستهدفون المغرب ولقجع. نماذج لعناوين نبتت فجأة في غير مامكان من الصحافة المغربية منذ شاع نبأ أو خبر توقيف لقجع من طرف الكاف لسنة واحدة بسبب أحداث مباراة بركان والزمالك

لقجع العائد من مصر يجر أذيال الخيبة بعد أن خيب آمال أربعين مليون مغربي وجد نفسه فجأة أمام خبر لم يعرف حتى كيف ينفيه رغم طاقم التواصل الكبير الذي يتوفر عليه، تماما مثلما وجد رئيس جامعة الكرة نفسه في قلب مأزق بسبب سوء تواصل وقع بين زياش ووزير القطاع أدى إلى شنآن حاول الطرفان معا جمع شتاته بأكبر قدر من السرعة وأدى ثمنه من أدى ثمنه والسلام

بعد ذلك وجد الرجل نفسه ملزما بقليل إعانة من طرف "الأصدقاء"، وهنا خرجت هاته العناوين من حيث لا ندري تخبرنا أن الكاف ترك كأس إفريقيا الدائرة في مصر وتر الإشراف عليها وتفرغ لكي يحيك مؤامرة للقجع، علما أن نفس العناوين كانت تخبرنا منذ أسابيع قليلة فقط أن لقجع أصبح يتحم في دواليب الكاف وأن أحمد أحمد يقطن لدينا وأننا نستطيع أن نعين باكاري غاساما لأي لقاء نريد التأهل فيه

طبعا كل هذا ذر للرماد في الأعين ومحاولة التفاف على أهم ما في الموضوع، وماهو أهم بكثير من فوزي ومن مساعدي فوزي هو المغرب وصورة المغرب التي اهتزت وهو هاته الخيبة التي تعيشها جماهير الكرة التي تشجع اليوم تونس أو الجزائر في المنافسة الإفريقية لكأنها لا تتوفر على منتخب محلي لكي تشجعه

أيها الزملاء المساعدون، شهادة الزور أمر سيء للغاية، واليوم لسنا خائفين من أى مؤامرة وهمية على لقجع. نحن نريد فقط معرفة تفاصيل المؤامرة الفعلية على المنتخب التي أخرجته - رغم كل ماتم توفيره له على امتداد سنوات - بهذا الشكل المهين على يد البنين

تعليقات الزوّار (0)