الإجهاز على مقر جمعية حي النجد بالجديدة يغضب المجتمع المدني

الإثنين 15 يوليو 2019
سعـد داليا
0 تعليق

AHDATH.INFO

الكل يتساءل عن الجهة التي تسعى دفع جمعية حي النجد للأعمال الاجتماعية والثقافية والتربوية لإخلاء مقرها الاجتماعي بمدينة الجديدة ، وجعل عشرات الشباب والأطفال عرضة للتهميش، جهات تعمل في الخفاء تصر على حرمان جمعية حي النجد من تنظيم عشرات الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتي تساهم في خلق وعي متجدد وتنويري لأبناء مدينة الجديدة.

طالبت فعاليات جمعوية ومنظمات المجتمع المدني على مستوى مدينة الجديدة والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل إقليم الجديدة بالتدخل العاجل في إرجاع الأمور والأوضاع التي كانت تشرف عليها جمعية حي النجد في تأطير ومصاحبة عشرات الجمعيات تتخذ مقر الجمعية فضاء لتنظيم عشرات الأنشطة الاجتماعية والثقافية ، وجعله فضاء تربوي اجتماعي وثقافي لأنشطة الجمعيات   وضعه رهن إشارتها كمقر إداري لعقد الاجتماعات والجموع العامة لجمعيات أباء وأمهات التلاميذ والوداديات السكنية بمدينة الجديدة .

تحرك منظمات المجتمع المدني بمدينة الجديدة في مؤازرة جمعية حي النجد للأعمال الاجتماعية والثقافية والتربوية لإفراغها من المقر الاجتماعي المتواجد بطابق تحت أرضي لمسجد النجد ، يأتي على تحرك بعض الجهات بمدينة الجديدة في دفع مسؤول بإحدى المصالح الإدارية العمومية بالمدينة مطالبا جمعية النجد بإفراغ المقر الاجتماعي ، تشير إحدى الفعاليات الجمعوية أن الدافع بالأساس تعبيد الطريق لجهة نافذة تسعى بكل الطرق لاستغلال مقر الجمعية لحسابات شخصية وتحويله لأصل تجاري والاستفادة من مداخله المالية والمادية .   

بلاغ فعاليات المجتمع المدني بمدينة الجديدة والذي توصل الموقع بنسخته اعتبر المحاولات المتكررة للاستيلاء على مقر جمعية النجد وتحويله لمقر إداري هو تشويش على عطاءاتها ومحاولة لإقبار معلمة ثقافية وتربوية ، باتت منارة تحتل موقع مهم في المشهد العام بمدينة الجديدة وإغلاقها هو خسارة للمدينة تحرم أبنائها من خدمات الجمعيات وإعدام للعمل المدني والطوعي بالمدينة .

يؤكد البيان على استيائه الشديد من الجهات التي تخفي كرها للمجتمع المدني ، الذي يبقى في أمس الحاجة للفضاءات والمقرات لممارسة دوره الدستوري والوطني ، مجددا رفضه أي تحويل لأنشطة فضاء الجمعية أصبح مكسب للمدينة وتحتفظ الجمعيات بحقها في اتخاذ كل الإجراءات القانونية والاعلامية للحفاظ عليه كمنارة للتربية والتعليم والتأطير .

تعليقات الزوّار (0)