الملتقى الصيفي للأحداث يعود في نسخته الثانية

الأحد 21 يوليو 2019
الشرقي بكرين
0 تعليق

AHDATH.INFO

ينتظر أن سيستفيد نحو 3 آلاف شخص من برنامج الملتقى الصيفي للأحداث في نسخته الثانية التي افتتحت  بالسجن المحلي بآزرو ، بمبادرة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

بنعيسى بن ناصر، رئيس مصلحة العمل الاجتماعي والثقافي والتربوي والمواكبة النفسية بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في تصريحات إعلامية، إن "ما يميز الدورة الثانية من الملتقى هو الرفع من عدد النزلاء المستفيدين من أنشطته، إذ انتقل العدد من 1200 مستفيد السنة الماضية إلى 3000 مستفيد هذه السنة، أي بزيادة بلغت 150 في المائة".

وأضاف بن عيسى ، أنه "تم الرفع من عدد المؤسسات السجنية المحتضنة للمخيّم، من خلال الانتقال من 4 مؤسسات إلى 8 مؤسسات سجنية".

وانه "لأول مرة يتم إشراك النزيلات الأحداث في الملتقى الصيفي، وتم في هذا الإطار تحديد سجن خريبكة 2 لاستقبال النزيلات وتنظيم أنشطة رياضية وفنية وثقافية، ودروس في التنمية الذاتية والمجال الديني، وذلك بهدف مساعدتهن على الاندماج بعد الإفراج".

وقال رئيس مصلحة العمل الاجتماعي والثقافي والتربوي والمواكبة النفسية على أن "هذا النشاط، الذي يمتد على خمس مراحل، يأتي في إطار نهاية الموسم الدراسي، وما تعرفه هذه الفترة من فراغ كبير في الوقت، وبالتالي وجب على المشاركين في الملتقى استثمار هذه المدة في أنشطة تعود عليهم بالنفع" موضحا أن "الدورة الثانية من الملتقى تنظم بناء على الإمكانيات الذاتية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سواء من حيث التجهيزات واللوجيستيك أو تأطير برامج الملتقى".

وفي ذات السياق، تم تجنيد أزيد من 33 موظفا وموظفة من أجل الإشراف على تأطير الأنشطة، إلى جانب بعض أطر جمعيات المجتمع المدني الذين يساهمون في تأطير البرامج والورشات .

وفي السنة الماضية قامت  المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتنظيم " الملتقى الأول الصيفي للأحداث”، والذي استفاد منه 1400 نزيل حدث.

وكان  المستفدون من البرنامج الذي انطلق بالموازاة مع البرنامج الوطني “العطلة للجميع”، وزعوا على ثلاثة مراحل بمعدل عشرة أيام لكل نزيل.

الملتقى ضم مجموعة من البرامج التربوية والثقافية والفنية والرياضية والدينية والاجتماعية، الهادفة والمتنوعة لفائدة النزلاء الأحداث، وذلك بكل من المؤسسات السجنية: طنجة 2، آيت ملول 2، آزرو، آسفي ومركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء.

كما  أن الملتقى هدف إلى المساعدة على تطوير علاقات النزلاء الاجتماعية والانفتاح على الآخر، وتنمية روح المواطنة لدى المشاركين من فئة الأحداث، ونشر روح العمل التعاوني، إضافة إلى إشاعة جو المساواة والمشاركة الجماعية في الأنشطة، وتعويدهم على ممارسة هذا النهج في حياتهم العملية.

خالد معروفي، المدير الجهوي لإدارة السجون وإعادة الإدماج بجهة بني ملال خنيفرة، أوضح أن "الملتقى عامة، والأمسية الختامية بشكل خاص، يهدفان إلى التخفيف من وطأة الاعتقال، وخلق جوّ من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية لفائدة النزيلات، وهي فرصة أيضا لملء فراغهنّ المرتبط بانتهاء الموسم الدراسي والتكوين المهني".

محمد المومني مدير السجن المحلي 2 بخريبكة ،، وضح أن هذه المؤسسة السجنية احتضنت ، فعاليات "اليوم الشعبي"، والتي انطلقت بإفطار جماعي تقليدي لفائدة المستفيدات، انتقلن بعدها إلى الورشات المخصصة لهن، والتي تنوعت بين ورشات القراءة والرسم والمسرح والغناء والرقص، فضلا عن حصص الرياضات الجماعية.

يشار الى أن  برنامج الدورة التي تستمر حتى 6 شتنبر المقبل، سيتميز بأنشطة يومية مكثفة ومتنوعة ذات طابع تربوي وديني ورياضي، وورشات للتنمية الذاتية، فضلا عن أنشطة تهدف إلى تشجيع قيم التسامح والتعايش وقبول الاختلاف والاعتدال، وفق المندوبية العامة التي أوضحت أن كل يوم من أيام الملتقى يختتم بأمسية تبرز عمل وإبداع الأحداث.

 

تعليقات الزوّار (0)