الداخلة.. الوفد الوزاري يشيد بالتطور الذي تشهده جهة الداخلة وادي الذهب 

الإثنين 22 يوليو 2019
رباب الداه
0 تعليق
نوّه رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني بالمؤهلات البشرية والطبيعية لجهة الداخية وادي الذهب، و ذلك في الزيارة المقامة بالجهة، وقال صباح يوم السبت 20 يوليوز  في افتتاح اللقاء التواصلي بمقر الولاية بمدينة الداخلة مع منتخبي الجهة ومسؤوليها الترابيين وممثلي الإدارات والمجتمع المدني: "تغمرني السعادة بزيارة هذه الجهة وعاصمتها مدينة الداخلة، لؤلؤة الصحراء، صاحبة التاريخ النضالي المشرف وكفاح أهلها ضد الاستعمار الإسباني".
و أشار إلى كون هذه الزيارة تعدّ الثامنة في سلسلة زياراته على رأس وفد حكومي لجهات المملكة، في إطار تجسيد شعار الحكومة "الإنصات والإنجاز" وتكريس مبدأ القرب ودعم الجهوية المتقدمة وتنزيل التشاركية التفاعلية، وكذا العمل بشكل استباقي لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة وبحث سبل رفع التحديات والمساهمة في المجهود التنموي المبذول في المنطقة.
وأشار رئيس الحكومة في كلمته إلى ما حظيت به الجهة من التفاتة مولوية سامية من حيث بلورة والشروع في تنفيذ برنامج النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وهي الخطوة التي بوأت الأقاليم الصحراوية مكانة ريادية على مستوى المسار التنموي الوطني، وجعلها قاطرة وقنطرة عبور تنموي إقليمي إلى أفريقيا، موضحا أن الكلفة الإجمالية للعقد البرنامج لتنمية جهة الداخلة-وادي الذهب إلى أكثر من 22 مليار درهم لإنجاز 149 مشروعا، أحصى رئيس الحكومة بعضا من تلك المشاريع ومن مثل ربط مدينة الداخلة بالشبكة الوطنية للتيار الكهربائي 2372 مليون درهم، تثمين ست مناطق للصيد البحري بكلفة 1443,72 مليون درهم، ومشروع تحلية مياه البحر من أجل سقي 5000 هكتار بالجهة بـ 1305 مليون درهم، وبناء ميناء الصيد الجديد بالمهيريز بـ 242 مليون درهم، وتوسيع الطرق الرابطة بين الداخلة وبوجدور بـ 187,8 مليون درهم.
كما تطرّق رئيس الحكومة في كلمته إلى حجم الاستثمارات المبرمجة من لدن القطاعات الحكومية خلال سنة 2019 بمبلغ 780 مليون درهم، كما ناقش المشاريع التسع المبرمجة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالمناطق القروية بجهة الداخلة-وادي الذهب بمبلغ إجمالي قدره 38,42 مليون درهم، داعيا في الوقت نفسه كل أعضاء الحكومة على تسريع وتيرة إنجاز البرامج والمشاريع التنموية المبرمجة.
أصرّ رئيس الحكومة في حديثه، على ضرورة تعاون وتظافر جهود جميع الفاعلين والمتدخلين لإنجاح تلك المشاريع مع العمل على تدارس تشاركي لسبل رفع كل ما يعيقها، كما شدّد في الوقت نفسه على أن جهة الداخلة تشكل بوابة تجاه المجالات الإقليمية لدول المغاربية ودول إفريقيا، وكونها صلة وصل بين المغرب وروافده الإفريقية، مما يتعين معه التسريع بإنجاز الميناء الأطلسي للداخلة، إلى جانب ذلك يجب التفكير في إحداث بنية جامعية وبنية استقبال استشفائية من المستوى الدولي يسمح بتطوير الجاذبية المجالية للجهة.
في ختام كلمته، أكّد العثماني بأن زيارات الحكومة التواصلية للجهات تعتمد المقاربة الاستباقية، والقرب من هموم المواطنين وانتظاراتهم، وتقديم الحلول للمشاكل المطروحة. كما أكّد بأن هذه الزيارات التزام ودعوة جماعية لتتبع المشاريع التنموية المبرمجة وحسن حكامتها وتحمل المسؤولية وتفادي أي عرقلة في سير المشاريع المبرمجة.

تعليقات الزوّار (0)