بالصور...إسدال ستار فعاليات ملتقى " الإلهام " وتكريم المشاركين بتارودانت

الخميس 8 أغسطس 2019
موسى محراز
0 تعليق

AHDATH.INFO - تارودانت

رغم الإكراهات التي صادفها منظمو فعاليات ملتقى " الإلهام " في دورته الثانية، تحت اسم " كلاوديو برافو كاموس " أيام 2 و 3 و 4 غشت 2019، استطاعت أعضاء الجمعية المحمدية للفن التشكيلي بتارودانت، بفضل تظافر الجهود بين كافة أعضائها وبعد الشركاء الفاعلين وعلى راسهم  ووكالة التنمية الاجتماعية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجلس جهة سوس ماسة، وعمالة إقليم تارودانت ، ووكالة التنمية الاجتماعية، والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة، والجماعة الحضرية المجلس الإقليمي مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية. التغلب على كافة المشاكل التي صادفتها طيلة فترات الملتقى، وما نجاح التظاهرة على جميع الأصعدة حيث التنظيم المحكم وحرارة الاستقبال التي حضي بها المشاركين من إفريقيا جنوب الصحراء المغربية ومن الدول الأوربية كإسبانيا، وكذا فنانين تشكيليين من وطنيين ومحليين ثم جهويين، إلا دليل واضح على مدى عزيمة أعضاء الجمعية المحمدية للفن التشكيلي بتارودانت، للسير قدما لتحقيق الأهداف المتوخاة من تنظيم التظاهرة الفنية، كما جاء على لسان رئيسها الفنان الشاب المقتدر مصطفى مولاي الزاكي، الذي اكد على نجاح الملتقى، كما أكدته وبكل تلقائية شهادة جميع المشاركين والمشاركات، الذين بهرتهم مدينة تارودانت، ليس فقط بمواقعها السياحية وما تبقى من سورها العظيم، بل بالجمهور الذي حج إلى معرض الفنان الراحل " كلاوديو برافو " بساحة 20 غشت، كما جاء على لسان الفنان العالمي التشكيلي الأستاذ احمد بن يسف، الذي عبر عن إعجابه لما حققته الدور، وما أثار إعجابه خلال الملتقى كثافة الجمهور الذي حج إلى المعرض المنظم بالمناسبة.

استدل الستار على فعاليات ملتقى " الإلهام " في نسخته الثانية، مساء يوم الأحد 4 غشت 2019 بتنظيم سهرة فنية وحفل عشاء على شرف المشاركين والمشاركات، بحضور ممثلي عن السلطة المحلية ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس الجماعة الحضرية وعدد كبير من الحضور، تخلله تكريم المشاركين والمشاركات وضيوف الشرف، كما حضي بالتكريم احد أبناء تارودانت البررة في شخص محمد نجم الدين موظف بالمديرية الإقليمية للشباب، تكريم هذا الأخير جاء لما بذله ويبذله من أعمال جليلة خدمة للناشئة وحبه للنهوض بالرياضة على جميع المستويات، كما تم تكريم ابنة صاحب قصر كلاوديو برافو بالمناسبة اعترافا للعائلة لما أسدوه من خدمات ساهمت بشكل كبير في إنجاح التظاهرة الفنية.

الملتقى والذي يندرج ضمن التظاهرات المخلدة للاحتفال بتارودانت كعاصمة للمجتمع المدني لسنة 2019، من بين أهدافه في ترسيخ ثقافة الانفتاح على العالم الخارجي وإثراء المكانة الفنية للمغرب، تعزيز موقع تارودانت كمصدر إلهام للفنانين التشكيليين والتحسيس بالمقومات الإلهامية التشكيلية التي تزخر بها المدينة، انفتاح الفن المحلي على السوق التشكيلي، ثم تقريب الفنان المحلي من سوق المستلزمات الخاصة بالمحترف، عرف العديد من الورشات واللقاءات بين المشاركين والندوات أطرها الباحث والنقاد التشكيلي رشيد الحاحي، من خلالها قدم هذا الأخير تحليلا لمجموعة من أعمال الفنان برافو، كما ووقف على عدة إضاءات نقدية حول مميزات هذه التجربة الإبداعية خاصة فيما يرتبط بإمكانية تصنيفها انطلاقا من المفاهيم والمدارس والأساليب المتداولة في تاريخ الفن، وخلص إلى أنه رغم أوجه التقاطع التي تجمع بين لوحات الفنان وبعض التيارات التشكيلية كالكلاسيكية والواقعية والواقعية الجديدة  L’hyperréalisme  إلا أن أعمال ومسار كلاوديو برافو يظل متميزا باشتغاله على الضوء المتوسطي، واعتماده للمواضيع والنماذج المصورة المستوحاة من الواقع والمجال الاجتماعي وأحيانا من الأشياء البسيطة رغم إيحاءاتها، خاصة في المراحل الأخيرة من مساره الفني،  تبقى مجرد ذريعة تشكيلية لمعالجة أثر الضوء وتحولات الأثر والألوان والمواد، مما يضفي على تجربته ميزة خاصة. كما عرفت التظاهرة الفنية تنظيم رحلة استطلاعية للجماعة القروية تيوت على شرف الفنانين التشكيلين الذين أبهرتهم جمالية طبيعة المنطقة الخلابة، الجولة كانت فرصة للزوار لإخذ مجموعة من الصور الطبيعية التي قد تصبح في الوقت القريب لوحات فنية، كما عرفت ساحة 20 غشت تنظيم ورشة لأطفال المؤسسات التعليمية، تحت شعار " أطفال والوان " بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة التنمية الاجتماعية وبشراكة مع الجماعة الترابية، من خلالها أبان أطفال المؤسسات التعليمية من خلال أعمالهم الفنية بالساحة، على انهم هو الخلف لخير سلف في المستقبل، حيث شارك في الورشة ما مجموعه 100 طفل وطفلة من مختلف الإعمار، وكما جاء على لسان رئيس الجمعية المحمدية للفن التشكيلي بتارودانت، فان الاشتغال على ورشة خاصة بالأطفال الصغار، اشتغلت عليه الجمعية عن احترافية، حتى يتسنى للجمعية اختيار 10 أطفال من المؤسسات التعليمية المشاركة، خاصة وان فئة الصغار هي التي ستأخذ المشغل في المستقبل، لذا لازم وكجمعية تطعيم هذه الفئة والإبقاء على التواصل معهم باستمرار من اجل رد الاعتبار للثقافة البصرية الحديثة ".

تعليقات الزوّار (0)