تنزيل مشروع تأهيل وتهيئة المنطقة الصناعية سيدي بوزكري بمكناس..مسؤولية من؟

الجمعة 23 أغسطس 2019
محمد بنعمر
0 تعليق

Ahdath.info

أثار موضوع تهيئة وتأهيل المنطقة الصناعية سيدي بوزكري بمكناس جدلا حول تحديد المسؤوليات بين البرلماني عبدالله بووانو بصفته رئيس مجلس جماعة مكناس والبرلماني بدر الطاهري بصفته رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة فاس مكناس.

وذلك بعد المراسلة التي وجهها هذا الأخير لعبد الله بوانو يحثه على تدخل الجماعة لإيجاد حل لمعاناة المهنيين بالمنطقة المذكورة مع الطريق وحفرها العميقة التي تتحول حسب مراسلة الطاهري إلى برك مائية شتاء وتطير منها الغبار صيفا.

بالإضافة إلى انعدام الإنارة العمومية ليلا في جل الأزقة حيث تم تسجيل وفق ذات المراسلة عدة حالات اعتداء وسرقة تعرض لها العاملون والعاملات أثناء خروجهم من العمل، مشيرة أن ذلك ينعكس سلبا على الوحدات الصناعية التي تشتغل بشكل فعلي وعددها لا يتعدى 30 وحدة من أصل 102، جلها أرض أرض جرداء محاطة بالاسوار ومجرد بنايات مهجورة أو تحولت لمخازن، باعتبار هذه الوحدات المشتغلة تؤدي الضرائب للجماعة دون الحصول على خدمة موازية لتلك الضرائب المؤداة ، حسب منطوق المراسلة التي تتوفر *أحداث انفو *على نسخة منها.
لكن من جهة ثانية واجه الدكتور عبدالله بووانو هذه المراسلة بمراسلة مضادة معززة بالارقام والتواريخ تتوفر أحداث انفو على نسخة منها أيضا، معتبرا تهيئة وتأهيل المنطقة الصناعية سيدي بوزكري هي من اختصاص الغرفة بناء على بنود اتفاقية شراكة جمعت مجلس عمالة مكناس مجلس جماعة مكناس وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس وجمعية الصناعيين تقدر قيمتها ب 24000.000 درهم، بلغت مساهمة الجماعة 4000.000 درهم، وهي الاتفاقية التي كلفت الغرفة بموجبها كصاحبة مشروع منتدب.

وصار إنجاز مشروع تهيئة وتأهيل المنطقة الصناعية سيدي بوزكري من اختصاص الغرفة ورئيسها من خلال العمل على إخراج الاتفاقية المشار إليها إلى حيز الوجود وذلك عبر حث الشركاء على الوفاء بتعهداتهم من أجل تعبئة الموارد لإنجاز هذا المشروع.
ومن جانب آخر أكدت مراسلة بووانو أن الجماعة سبق لها وصادقت على اتفاقية شراكة خلال دورة فبراير 2016 العادية، بين عمالة مكناس وجماعة مكناس من أجل إنجاز أشغال الإنارة العمومية على مستوى الطريق الرابطة بين حي الوحدة والمنطقة الصناعية بتكلفة بلغت 360.000درهم، من جهة، وتم التدخل لتهيئة الطريق الرئيسية على مستوى زيز إلى طريق الوحدة من جهة أخرى.

تعليقات الزوّار (0)