فوضى المفرقعات مستمرة رغم قانون المنع

الجمعة 6 شتنبر 2019
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

أسبوع تحت القصف، هكذا بدت أغلب الأحياء بمدينة الدار البيضاء، منذ حلول السنة الهجرية الجديدة، حيث يعمل عدد من الأطفال والمراهقين على التباري لتفجير أكبر عدد من المفرقعات، دون مراعاة حالة الذعر التي تخلفها هذه الممارسات الطائشة تحت عنوان "الاحتفال".

وقد عبر عدد من السكان عن غضبهم، متسائلين عن مصير القانون الذي يمنع ترويج هذه المواد الخطيرة، التي يتم بيعها دون تحفظ، " فين الناس المسؤولين على القانون، كلشي كيتباع بالعلالي، علاش ميحيدوش هاد الشي"، يقول أحد الآباء الغاضبين الذي تفاجأ بمراهق يرمي مفرقعة داخل سيارته ويلوذ بالفرار، مما تسبب في حالة ذعر مساء الخميس، 05 شتنبر، عندما كان الرجل يقف في إشارة ضوئية رفقة أطفاله، بالقرب من درب الكبير.

تهور المراهقين الذين يدخلون في تحديات طائشة، أثار غضب عدد من المغاربة الذين تقاسموا انتقاداتهم للوضع على مواقع التواصل، حيث عبر عدد منهم عن وجود نفس الظاهرة بأغلب المدن المغربية، والتي تعرف ممارسات خطيرة داخل الأحياء الشعبية، رغم وجود قانون 16 -22 الذي يمنع بيع واستيراد وصنع وتسويق المتفجرات الترفيهية.

إلا أن الواقع لايزال بعيدا عن ما جاء في القانون، حيث يتم بيع وتسويق وعرض المفرقعات بكل أريحية، دون مراعاة تداعياتها التي تقاسمها عدد من المغاربة على مواقع التواصل، " البارح كادت زوجتي تفقد حملها بعد أن رمى أحد الحمقى مفرقعة بجوارها، وبعد تدخلي في حالة عصبية شرع عدد من الأطفال في رمي المزيد من المفرقعات والهرب وهم يضحكون في حالة هستيرية" يكتب أحد المعلقين.

بينما أشارت إحدى المتضررات، أن الأطفال في حيها يعملون على تمرير المفرقعات تحت أبواب المنازل، مما يحدث انفجارا مرعبا، " في الوقت الذي تطارد فيه السلطات باعة الخضر والملابس، الأولى أن توقف من يعمل على ترويج مفرقعات لها صوت قنابل مرعبة .. أنتظر انتهاء هذه الأيام بفارغ الصبر قبل أن يتوقف قلبي في لحظة رعب، كما أتخوف أن يقع مكروه لأحد أطفالي بسبب المقالب التي ينفذها بعض المراهقين الطائشين من باب اللهو".

وحملت العديد من التدوينات السلطات مسؤولية التساهل مع الباعة، خاصة أن هذه الممارسات انتهت في السنوات الماضية بحوادث مأساوية، تسبب في عاهات مستديمة لعدد من الأطفال، إلى جانب مشاجرات.

تعليقات الزوّار (0)