دفاع الضحايا: بوعشرين يعود لمحاولة تسييس ملفه بإقحام اسم الاتحاد الاشتراكي

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
أحداث أنفو
0 تعليق

Ahdath.info

عاد توفيق بوعشرين، المتابع على ذمة قضية تتعلق بالاتجار في البشر والاستغلال الجنسي والتحرش، لتكرير أسطوانته المشروخة، التي طالما رددها دفاعه ممثلا في النقيب زيان ومحامو حزب العدالة والتنمية، الذين تجندوا للدفاع عن ناشر جريدة أخبار اليوم، بعد أن جعلها مؤسسها بوقا لا يتكلم إلا بلسان حزب القنديل، الذي ظل يمجده وينافح عن قيادييه بافتتاحياتها، في الصباح، ليعود إلى الأريكة في المساء ليمارس شهواته ضد شابات كل ذنبهن أن البحث عن لقمة العيش قادهن إلى ناشر حول مكتبه إلى غرفة نوم، يوثق ما يجري فيها بكاميرات تختزن كل ما يجري بعد أن يغادر أغلب العاملين مقر الجريدة.

فخلال جلسة، اليوم الثلاثاء، حاول المتهم توفيق بوعشرين، من جديد، إضفاء صبغة سياسية على متابعته، التي تشير جميع المعطيات المتعلقة بها، إلى أنها متابعة على أفعال جنائية يعاقب عليها القانون، بعد أن استغل المتهم مستخدماته وبعض خليلاته وزائرات لمكتبه من أجل ممارسة الجنس عليهن، في أوضاع شاذة.

بوعشرين، الذي يظهر أنه كان يستفيد من الوضعية السابقة التي كانت سلطة الاتهام خاضعة فيها لوزير العدل، عاد من جديد لكي يثير موضوعا غدا متجاوزا ولا رجعة فيه، بخصوص استقلال النيابة العامة في إطار استقلال السلطة القصائية التي نص عليها دستور 2011، حيث طالب رئيس غرفة الجنايات الاستئنافية، المستشار لحسن الطلفي، بأن يبسط سلطته الرقابية على النيابة العامة؛ مدعيا أن النيابة العامة “لاحسيب ولارقيب لها، خاصة بعد استقلالها من وزارة العدل” (هكذا ودون أن يرف للمتهم المتورط في الاتجار في البشر جفن) مازال يسمح لنفسه بإعطاء الدروس للقضاء.
وفي محاولة لإسقاط الطائرات، وفِي سعي لاستعراض العضلات قال بوعشرين، إن،"كل المنابر الإعلامية التي أسسها، كانت ناجحة" زاعما في محاولة «يائسة وبئيسة» - كما وصفها بعض دفاع الضحايا - لتسييس ملفه «أن حزب الاتحاد الاشتراكي نصب عددا من المحامين للدفاع عن المشتكيات»، وهو ما اعتبره دفاع الضحايا «تغليطا جديدا، وموجة كذب يحاول المتهم المتابع بقضية تتعلق بالاتجار في البشر ركوبها، من أجل اقحام مؤسسة حزبية، ظلت بعيدة عن هذه المهاترات، حيث أكد دفاع الضحايا أن انتصاب محاميين اتحاديين للدفاع عن ضحايا بوعشرين ممن مارس عليهن أبشع أنواع الاستغلال والتبخيس، والحط من الكرامة، يأتي لاقتناعهم (محامون) أو اقتناعهن(محاميات) بعدالة قضية هؤلاء النساء، اللواتي عشن الويلات في مكتب المدير الذي يحسن ارتداء جلباب الواعظ الذي يوزع الدروس يمينا وشمالا.

تعليقات الزوّار (0)