3 قراءات لاستفسار جلالة الملك للعثماني

الأحد 22 سبتمبر 2019
عبد الكبير اخشيشن
0 تعليق

AHDATH.INFO

على بعد 20 يوما من افتتاح السنة التشريعية الجديدة استقبل الملك محمد السادس رئيس الحكومة سعد الدين العثماني. السبب كما ورد في بلاغ الديوان الملكي استفسار ملكي حول تقدم تفعيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2019، وأوضح البلاغ أن توجيهات الملك محمد السادس كانت تقتضي بأن برفع رئيس الحكومة إلى الملك محمد السادس اقتراحات بخصوص تجديد وإغناء مناصب المسؤولية، سواء على مستوى الحكومة أو الإدارة.

قراءات متعددة أعطيت لبلاغ الديوان الملكي المكثف الذي رأى البعض فيه إجراء عادي يكرس تقليدا دستوريا ينظم علاقة الملك برئيس الحكومة، لأن الاستقبال تم في القصر الملكي، وصدر بشأنه بلاغ للديوان الملكي، مما أضفى عليه طابعا رسميا. كما أنه يستنتج منه منطقيا أن الطرف المستقبل هو الذي يحدد مضمون اللقاء وليس الطرف المستقبل.

القراءة الثانية تتعلق بالاستفسار الذي ورد في البلاغ والذي قد يتجاوز المضمون الدستوري للاستقبال، والذي قد يقرأ منه، عدم رضى الملك على التباطؤ والتأخر في تنزيل التوجيهات المتعلقة بتجديد مناصب المسؤولية، ليس فقط في الشق الحكومي، بل في الشق الأضخم المتعلق بالإدارة.

القراءة الثالثة لهذا الاستقبال تعتبره تنبيها مباشرا لحالة التأخر والارتباك التي رافقت مشاورات التعديل الحكومي، وهو ما جعل الشق الثاني من التوجيهات الملكية المتعلق بالادارة غائب تماما، وهو الذي يفسر مضمون الخطاب الملكي الذي يحمل نبرة التحفيز والتنبيه للبعد الزمني الضاغط، خصوصا وأن الخطاب الملكي حدد أجندة زمنية محددة ومحصورة بافتتاح السنة التشريعية.

تزامن هذا الاستقبال مع خروج رئيس الحكومة لنفي كل بلوكاج، وخروج التجمع لتفويض رئيسه مهمة مباشرة مشاورات التعديل الحكومي يفتح المجال لترقب ما سيقدمه عليه رئيس الحكومة في غضون هذاالأسبوع الحاسم قبل افتتح السنة التشريعية الجديدة.

تعليقات الزوّار (0)

أحداث سياسية