أخنوش: قطاع الحبوب يساهم بحوالي 20 ٪ من القيمة المضافة في المجال الفلاحي

الخميس 10 أكتوبر 2019
ومع
0 تعليق

AHDATH.INFO

قال وزير الفلاحة و الصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، الأربعاء بالدار البيضاء، إن قطاع الحبوب يساهم بنسبة 10 إلى 20 في المائة سنويا في القيمة المضافة للمجال الفلاحي مع أخذ بعين الاعتبار التساقطات المطرية.

وأوضح أخنوش خلال افتتاح المعرض الدولي لصناعات الحبوب، أن قطاع الحبوب يكتسي أهمية كبيرة في تطوير البلاد، مشيرا إلى أن هذا القطاع يساهم أيضا في خلق 30 في المائة من مناصب الشغل بالمناطق القروية.

وأضاف أخنوش بمناسبة انعقاد هذه التظاهرة المنظمة تحت شعار"الإدماج كوسيلة لتطوير قطاع الحبوب"، أن المغرب يتميز بصناعة متميز تضم كافة المكونات هذا القطاع.

ومن جانبه، أكد رئيس الفدرالية الوطنية للمطاحن، شكيب العلج، أن قطاع المطاحن مدعو للعب دور القاطرة في تطوير وتأهيل قطاع الحبوب.

وأشار إلى أن هذا القطاع تعوقه قيود هيكلية تحد من أدائه، بالإضافة إلى أن الظرفية الاقتصادية الصعبة أدت إلى إغلاق العديد من المطاحن، مضيفا أن المصير نفسه يتهدد وحدات أخرى.

ويتكون قطاع صناعة المطاحن حاليا من حوالي 164 وحدة إنتاج نشطة، ويبلغ رقم معاملات القطاع سنويا حوالي 20 مليار درهم ويشغل ما يقرب من 10 ألف شخص.

وبحسب المهنيين، يعرف هذا القطاع منذ عدة سنوات "أزمة غير مسبوقة" تتمثل في "تباطىء السوق و التنافس على حصصها التي تؤدي إلى المضاربة في الأسعار"مما يؤثر سلبا على أداء القطاع و مستقبله. ويعد المعرض الدولي لصناعات الحبوب، الذي تنظمه الفدرالية الوطنية للمطاحن ما بين 9 و11 أكتوبر الجاري، واجهة لعرض المنتجات والمعدات والتجهيزات والخدمات الجديدة.

كما تعتبر هذه التظاهرة ملتقى للمهنيين بامتياز ، ومناسبة لعقد لقاءات ومؤتمرات وموائد مستديرة، وعرض آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بالمنتجات والمعدات والمنشآت والخدمات الجديدة في كل من قطاعي الحبوب والمطاحن .

ويشمل برنامج هذا المعرض، المخصص لمهنيي صناعات الحبوب بالمغرب وإفريقيا، عقد مجموعة من المنتديات واللقاءات .

يذكر أن النسخة الماضية ، والتي عقدت يومي 4 و 5 أكتوبر 2017، عرفت مشاركة أزيد من 1500 مهني حضروا من 29 دولة من بينها 10 دول إفريقية، وذلك من أجل التعرف على آخر المستجدات، وكذا المعدات المطاحن والمحسنات، وصوامع تخزين الحبوب، ومعدات المختبرات، وأنظمة الإدارة الآلية.

تعليقات الزوّار (0)