نادية فتاح العلوي.. من عالم المال إلى عالم السياحة‎

الخميس 10 أكتوبر 2019
أحمد بلحميدي
0 تعليق

 AHDATH.INFO

بالنظر إلى مسارها الدراسي والمهني, قد لاتكون نادية فتاح العلوي ظنت يوما بأن المطاف سينتهي بها إلى أن تصبح وزيرة مسؤولة على أربع قطاعات مرة واحدة.

لكن هذا ما حدث بعد دعوة الملك إلى البحث عن الكفاءات من أجل ضخ دماء جديدة في حكومة سعد الدين العثماني, ليتم اقتراح هذه السيدة لتقلد منصب وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي..

قبل أن تجد نفسها داخل حكومة العثماني تحت ألوان التجمع الوطني للأحرار, لم تكن نادية فتاح العلوي مجهولة, فهي وجه معروف وكثيرا ما تناولته الصحافة بحكم المناصب والمسؤوليات بمجموعة "سهام" للتأمين, التي كان يمتلكها مولاي حفيظ العلمي زميلها الحالي بالحكومة.

وبعد مسار دراسي حافل, تخرجت على إثره في  الدراسات العليا  التجارية بباريس, بدأت نادية فتاح العلوي مسارها المهني في سنة 1997 كمستشارة بمكتب أرتور أندرسن, لكن في سنة 200 ستبادر إلى إحداث صندوق للاستثمار "ماروك أنفيست فينانس غروب".

وفي سنة 2005 ستلتحق فتاح العلوي بشركة "سينيا" للتأمين, التي واكبت بها جميع مراحل التحولات التي مرت بها هذه الشركة قبل أن تتحول إلى مجموعة "سهام للتأمين" بعد سلسلة من الاندماجات, تقلد خلالها عدة مسؤوليات آخرها مديرة عامة مفوضة  ب"سهام فينانس".

كثرة انشغالات فتاح العلوي, لم يكن ليصدها عن الاهتمام بالأنشطة ذات البعد الجمعوي, حيث بادرت إلى إنشاء جمعية  النساء المتصرفات, في الوقت الذي تشغل كذلك عضوية شبكة "وومن كوربورايت ديركتورز" الدولية.

للإشارة, فإن المجلة الباريسية "جون أفريك" سبق لها أن صنفت نادية فتاح العلوي من بين أفضل النساء الإفريقيات في سنة 2016.

تعليقات الزوّار (0)