بالصور.. دراجو هارلي-دافيدسون "يحتلون" شوارع الدارالبيضاء

Sunday 13 October 2019
تصوير: العدلاني
0 تعليق
 AHDATH.INFO
نظمت مؤسسة LEGENDCO ، المستورد والموزع الحصري لعلامة «هارلي-دافيدسون» بالمغرب ، موكبًا ضخما يحتفل بأعضاء ومحبي الدراجة الأسطورية، كفرصة لإظهار شغف سائقي دراجات «هارلي دافيدسون»  وكشف النقاب عن القيم التي يؤمنون بها وينقلونها للغير.

و انطلقت الاحتفالات يوم السبت 12 أكتوبر على الساعة الواحدة بعد الظهر، من خلال مشاركة أكثر من 300 دراج.

وعبر موكب «هارلي-دافيدسون» أهم الشرايين الرئيسية للمدينة البيضاء، لإظهار روح العلامة وإشراك البيضاويين في هذا الإحتفال، وحضور العرض في مدينتهم من خلال أجمل دراجات هارلي دافيدسون والذي كان تجربة فريدة .

وبهذه المناسبة صرحت ياسمين السقاط ، المديرة العامة لـ LEGENDCO: «مثل هذه المواكب تعد جزءا كبيرا من روح هارلي دافيدسون، وشهدنا مرة أخرى عرضًا كبيرًا بمشاركة أبطال العالم والمغرب في العروض البهلوانية والتحدي .».

وبذلك قدم جوليان ويلش (فرنسا) ، السائق المحترف منذ سنة 2009 وإلياس بن حمدون (المغرب) ، على هامش الموكب، عرضا مثيرا يجمع بين الأحاسيس ورفع نسب الأدرينالين في الدم والترفيه.

وتشهد هارلي دافيدسون المغرب، الفاعل الرئيسي في سوق الدراجات النارية المغربي اقبالا من حيث تزايد عدد هواة ومحبي هذا النوع من الدراجات الأسطورية بشكل كبير، مضيفة أن «المغرب بلد مثالي يوفر فرصًا جغرافية ومناخية  وثقافية وسياحية هائلة، وهو البلد الأمثل لأي متسابق يرغب في الاستمتاع بشغفه.

وأشارت ياسمين السقاط، أنه «لحد الآن، لدينا أكثر من 1000 منضو محب للهارلي، وأغلبهم شباب بفضل استراتيجية العلامة التي تركز على التجديد والابتكارات مثل Livewire التي أعلنت في 2019 ، وهي أول دراجة نارية كهربائية من هارلي دافيدسون، أو Streetfighter ، المخطط لها سنة 2020 والتي تم تصميم خصائصها لأداء حضري فريد من نوعه».

كما ذكرت أن هارلي دافيدسون المغرب حازت مؤخراً على جائزة "Bar and Shield" مرة أخرى هذه السنة ، بالإضافة إلى حصولها مؤخرًا على "أفضل أداء للعام بين مسوقي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

من خلال هذا الموكب، يبرز فريق هارلي دافيدسون المغرب أن الانتساب إلى محبي وهواة الهارلي، هو أبعد من الحصول على دراجة نارية مرموقة، بل هو الولوج إلى عالم فريد و"مسار حياة" حقيقي، طريقة للعيش ، والجولان، وحمل روح العلامة.

 

 

تعليقات الزوّار (0)