تصريحات مزوار في مراكش تجلب عليه غضب الحكومة: ماقاله غير مسؤول وأخرق

Sunday 13 October 2019
أحداث انفو
0 تعليق

Ahdath.info

أدانت الحكومة المغربية، تصريحات صلاح الدين مزوار، رئيس الباطرونا، والتي تناول فيها الأوضاع في الجزائر.

وقال بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، وفق ما نشره موقع لوبسيرفاتور، صدر اليوم الأحد، أن ما صرح به رئيس الباطرونا أمس، خلال مداخلته في الندوة الدولية حول السياسات، المنعقدة بمراكش، يعتبر سلوكا غير مسؤول وأخرق وغير مدروس.

وأضاف البلاغ أن هذا التصريح طرح العديد من الأسئلة لدى الطبقة السياسية والرأي العام بخصوص دوافع هذه الخرجة.

وكان رئيس الباطرونا بالمغرب، صلاح الدين مزوار،  قد صرح بأن المغرب، الذي قال إنه ليس ب"معزل عما يحدث في كل من تونس والجزائر وأنه متنبه لتطورات ومجريات الأحداث بالبلدين، قادر على أن يحمل هذا التحدي" .

وقال مزوار "هناك مقترحات مغربية وقد انطلق الاشتغال هنا بالمغرب على هذه الواجهة وهناك إرادة سياسية قوية وفعلية لأجل بناء اتحاد مغاربي ".

واعتبر مزوار ما تعيشه كل من الجزائر من احتجاجات شعبية ورفض الشعب الجزائري للأحزاب الوطنية، وما تعيشه جارتها تونس بسبب المفاجاة، التي خلقها التنافس الرئاسي ببلوغ كل من قيس سعيد ونبيل القروي، اللذين يشكلان نقيضان شاذان عن التأطيرات التنظيمية السياسية المعهودة، (اعتبر مزوار) أنه عنوان توجه تحولي يكسر الأفكار العادية و يُربك التوقعات المترتبة عنها.

وقال مزوار في هذا الصدد :" هناك تحولات بنيوية لكنها حاملة للأمل ".

واستطرد مزوار مؤكدا :" ما يقع في الجزائر من احتجاجات شعبية سليمة تدفع باتجاه النظام العسكري الحاكم إلى تقاسم السلطة مؤشر على أن الشعب ماضي في الضغط لأجل تحقق مطالبه حتى وإن رفض التأطير السياسي للتنظيمات الحزبية الوطنية. ومن المؤكد أن الجزائر لن تتراجع إلى الوراءبل ستمضي في اتجاه تقاسم السلطة . وهذا فيه الكثير من الإيجابية بالنظر إلى كافة المتغيرات غير المتوقعة في بلد عاش عقودا تحت هيمنة النظام العسكري. والشيء نفسه ينسحب على تونس وما تمنحه الآن وبعد مرور ثماني سنوات على ثورة الياسمين بمناسبة الانتخابات الرئاسية التي حمل التنافس عليها مرشحان خارج التأطير والتوقع".

 

تعليقات الزوّار (0)